«صدفة عجيبة».. أحمد رأفت: القدر كان له رأي آخر بعد غلق باب فرصة العمل أمامي
قال الإعلامي أحمد رأفت إنه توجه إلى إحدى المؤسسات الإعلامية للتقديم، لكنه اكتشف أن باب التقديم قد أُغلق، ومع ذلك تمكن من إجراء مقابلة شخصية، وخلالها روت له المسؤولة عن المقابلة موقفًا غريبًا؛ إذ كانت تراجع السير الذاتية في السيارة، وكان ملفه آخر ما فتحته قبل أن تُغلق المراجعة، ونظرت في الملف على آخر لحظة.
نقطة التحول الكبيرة
وقال «رأفت»، خلال حلقة اليوم من برنامج “كلم ربنا” إن مسؤولة التوظيف عرضت عليه فرصة العمل بعد أن راجعت سيرته الذاتية، مضيفا: هذه الفرصة كانت نقطة تحول كبيرة في حياته، حيث تم الاتفاق على راتب خيالي بالنسبة لذلك الوقت، إذ كان الحد الأقصى في مجال الصحافة لا يتجاوز 600 جنيه، بينما حصل هو على راتب 3 آلاف جنيه عام 2014، وهو ما اعتبره نقلة نوعية.
وأشار إلى أنه في هذه المؤسسة زاد راتبه منذ الشهر الثاني، وكان يحصل على مكافآت شهرية تقديرًا لجهوده، حتى جاء الفيديو الذي أعده بعنوان «اختبار الطالب الجامعي» والذي حقق انتشارًا واسعًا وتحدثت عنه وسائل الإعلام والتلفزيون.
وأوضح أن هذا الفيديو كان بداية نجاح برنامج «مذيع الشارع»، الذي استمر على مدار 11 عامًا حتى اليوم، معتبرًا أن وجوده في هذا المكان هو اختيار من الله، مؤكدًا أنه يشعر طوال الوقت بالخجل من الله إذا وقع في أمر لا يرضيه، قائلاً: «بتكسف من ربنا»، أو إذا فعلت شيئًا كنت أظنه صحيحًا ثم اكتشفت أنه خطأ، مشيرًا إلى أن هذا الإحساس يجعله دائمًا حريصًا على مراجعة نفسه.
هذا من فضل ربي
وأشار إلى أن فضل الله عليه عظيم، ولذلك لا يجوز أن يقابل هذا الفضل بما لا يرضي الله، مضيفًا أن برنامج «مذيع الشارع» جاء بالصدفة، إذ كان مديره قد نبهه ألا يظهر أمام الكاميرا، لكنه قرر أثناء التصوير أن يشارك في بعض المشاهد، وعندما عُرضت الفكرة أعجبت فريق العمل، فانطلق البرنامج ليستمر حتى اليوم، معتبرًا إياه بمثابة برنامج «جبر الخواطر».



