عاجل

محمد أبو بكر: انشغال الإنسان بنفسه وليس بغيره عطاء عظيم من الله

الشيخ محمد أبو بكر
الشيخ محمد أبو بكر

أكد الداعية الإسلامي، الشيخ محمد أبو بكر، أن انشغال الإنسان بنفسه وعدم انشغاله بغيره هو عطاء عظيم من الله سبحانه وتعالى، واستشهد بقول حكيم بن حزام الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات، فأعطاه النبي في كل مرة، ثم قال له: "يا حكيم، إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بحق بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه".

المؤمن الحق هو من يرضى بعطاء الله 

وأضاف «أبو بكر»، خلال حلقة اليوم من برنامج إني قريب، أن النبي يأمر المسلم بأن يتحلى بالكرم مع الناس، وأن يضع نصب عينيه أن كل ما قدره الله له سيأتيه راضياً كان أم كارهًا، وأن المؤمن الحق هو من يرضى بعطاء الله ويقبله.

وتابع: يجب أن ندرك أن قصة ذهاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف لدعوتهم إلى الإسلام كانت قمة العطاء أيضا، فمنع الله أهل الطائف عن النبي كان عطاءً، لأن الله أعد له طائفة أعظم وأكرم ليلتقي بهم.. واستشهد بقوله تعالى: {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا ۖ فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَىٰ قَوْمِهِم مُنذِرِينَ}، فإيمان فرقة من الجن في تلك الليلة كان هو عين العطاء.

قصة الطائف بها قمة العطاء

وتابع: وكأن الله يقول للنبي محمد صلى الله عليه وسلم: لو أن أهل الأرض رفضوك، فإن أهل السماء سيستقبلونك، فإذا كان أشراف الطائف قد أبوا الجلوس معك، فإن الملائكة بعظمتهم وسادتهم وملوكهم وكتبتهم وحفظتهم يقفون في أتم الاستعداد انتظارك يا رسول الله، ولو أن مجموعة من البشر سلطوا عليك صبيانهم ليرموك بالحجارة، فقد جمعت لك الأنبياء والرسل في المسجد الأقصى لتصلي بهم إماماً.

تم نسخ الرابط