علياء المهدي تهاجم إسرائيل: النظام الإرهابي الرئيسي في العالم والمتعطش للدماء
شنت الدكتورة علياء المهدي، أستاذ الاقتصاد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، هجوما لاذعا على الممارسات الإسرائيلية في المنطقة، واصفةً إسرائيل بأنها النظام الإرهابي الرئيسي في العالم.
وعبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، رصدت الدكتورة علياء المهدي حجم الدمار والضحايا الذي خلفته السياسات الإسرائيلية، مشيرة إلى أن هذا الكيان بدأ حربا مع إيران، في وقت يواصل فيه قتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية وأرضهم.
ولم يقتصر هجوم "المهدي" على الداخل الفلسطيني، وإنما امتد ليشمل العمليات العسكرية في الجوار، حيث أكدت أن إسرائيل قتلت الآلاف من اللبنانيين والسوريين، واصفة إياها بالكيان الذي "كان ولطالما كان متعطشا للدماء".
وفي سياق انتقادها للموقف الدولي، لفتت أستاذة الاقتصاد والعلوم السياسية الانتباه إلى ما وصفته بـعالم يتميز بمكيالين، مؤكدة أن المجتمع الدولي يغمض عينيه ولا يستطيع رؤية الفظائع التي ترتكبها إسرائيل في المنطقة.
علياء المهدي عن التعديل الحكومي: «لماذا يتم الاستغناء عن وزراء ناجحين؟»
يتجدد النقاش العام حول معايير الاختيار والملاءمة والكفاءة، مع كل تعديل وزاري، وهو ما أحدثته التغييرات الأخيرة في الحكومة، حيث أثارت حالة من الاستغراب بسبب أسماء الوزراء الجدد وإعادة توزيع بعض المناصب القيادية، بينها، نواب رئيس الوزراء وحقائب الصناعة والثقافة والصحة.
وعبّرت الدكتورة علياء المهدي، أستاذ الاقتصاد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، عن استغرابها من بعض القرارات، وقالت في منشورها على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك قائلة: «مستغربة جداً لتغيير الدكتور أحمد هنو، وزير الثقافة، كان رجلًا فاهمًا شغله، بيشتغل وبيتكلم كويس، مهذباً في تعامله، واضح إن كل الصفات الممتازة دي مش كفاية، وجايز مش مطلوبة».
أضافت: «أما وزيرة الثقافة جيهان ذكي، فلا اعتراض لديّ عليها، معلوماتي أنها أبلت بلاءاً حسناً في الأكاديمية المصرية في روما، وأنها دارسة للتاريخ المصري القديم، يعني من ناحية ملاءمتها لوزارة الثقافة هي مقبولة».
تابعت: «مستغربة أكتر من سحب موقع نائب رئيس الوزراء من الفريق كامل الوزير، وكذلك وزارة الصناعة، بالرغم إني كنت بسمع كلامًا طيبًا جدًا عن مساندته لرجال الصناعة وتذليله لكثير من المصاعب أمامهم، كذلك مستغربة مما تم مع دكتور خالد عبد الغفار من سحب موقع نائب رئيس الوزراء منه، ليصبح وزير صحة فقط! ولا القرارين دول مرتبطين ببعض؟».
أوضحت «المهدي»: «لو كان أداء هذين الوزيرين مش عاجبكم كنواب ليه أبقيتم عليهم كوزراء؟، مستغربة من اختيار وزير صناعة عمرنا ما سمعنا عنه قبل كده، الحقيقة الواحد بيبقى مش فاهم ليه بيتم اختيار شخص لمنصب وزير؟ وليه بيتم الاستغناء عنهم؟».









