عاجل

يوسف الحسيني يدعو إيران لخفض التصعيد وتجنب سيناريو الفوضى في المنطقة

يوسف الحسيني
يوسف الحسيني

حذر الإعلامي يوسف الحسيني من تدهور الأوضاع الأمنية في منطقة الشرق الأوسط على خلفية التصعيد المتبادل بين إيران وإسرائيل. 

وطالب الحسيني طهران بضرورة خفض التصعيد فورا وتجنيب المنطقة سيناريو الفوضى، مشددا على أهمية الوقف الفوري للضربات الإيرانية الموجهة نحو دول الخليج، وإبداء الاستعداد للعودة إلى طاولة المفاوضات.


وكشف الحسيني عن سيناريو  قد يقلب موازين القوى، مشيرا إلى أن وصول قوات بريطانية وفرنسية إلى المنطقة قد يؤدي إلى تفعيل "درع الجزيرة". 

واختتم الحسيني تحذيره مؤكدا أنه في حال حدوث ذلك، "لن يبقى هناك خط للرجعة"، مما قد يؤدي إلى انهيار دول ودخول المنطقة بأكملها في دوامة كبرى لا يمكن السيطرة عليها.

يوسف الحسيني: إسرائيل الخطر الأول.. وإيران ليست العدو الأكبر

قال الإعلامي يوسف الحسيني إن الترويج لفكرة أن إيران تمثل أكبر تهديد للمنطقة كان خطأً كبيرًا، واصفًا هذا التصور بأنه نتاج دعاية صهيونية تهدف إلى تبرير وجود إسرائيل في المنطقة وتشجيع التطبيع معها.

جاء ذلك في تغريدة عبر منصة «إكس»، قال فيها: «‏الكارثة الكبرى كانت الترويج لفكرة ان ايران اخطر على المنطقة من إسرائيل، تلك الفكرة هي نبت صهيوني بالأساس لقبول الكيان في المنطقة والتطبيع معه اسرائيل هي العدو الحقيقي والخطر الاول على المنطقة وشعوبها مهما اختلفنا مع ايران وما قامت به وما تقوم به ستظل اسرائيل هي العدو الأبدي».

قال رامي جبر مراسل قناة القاهرة الإخبارية، إنّ أهم ما جاء في كلمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة يتلخص في 3 أهداف رئيسية للحملة العسكرية على إيران.

وأضاف جبر في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ الهدف الأول يتمثل في تدمير القدرات العسكرية الإيرانية، بما يشمل الصواريخ، والمنشآت العسكرية، والبنية التحتية الخاصة بالمسيرات، والسفن الحربية، مؤكدًا أن الولايات المتحدة قد دمرت 10 منها حتى الآن.

 

منع إيران من امتلاك سلاح نووي

وأوضح أن الهدف الثاني يتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشيرًا إلى وصف الرئيس الأمريكي إيران بأنها "النظام الداعم الأول للإرهاب في العالم".

 

وأشار رامي جبر إلى الهدف الثالث، وهو منع إيران من استخدام نفوذها على وكلائها، والسيطرة على قدرتها الداخلية بحيث لا تستطيع توجيه أذرعها في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح أن هذه الأهداف الثلاثة كانت محل محادثات ومفاوضات سابقة بين الولايات المتحدة وإيران، لكن القوة العسكرية الأمريكية ستكون الوسيلة لتحقيقها بعد فشل المفاوضات.

 

تم نسخ الرابط