عاجل

عند القيام من السجود..هل نقول «الله أكبر» مرة أم مرتين؟ الإفتاء توضح

الصلاة
الصلاة

يتساءل كثير من المصلين عن الصيغة الصحيحة للتكبير عند الانتقال بين أركان الصلاة، خاصة عند القيام من السجود إلى الركعة التالية، وهل يُقال «الله أكبر» مرة واحدة أثناء الحركة أم تُكرر بعد الاستقامة قائمًا؟ وفي هذا السياق أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية موضحًا الحكم الشرعي والهيئة الصحيحة للتكبير وفق السنة النبوية.

وقال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى، إن ذكر «الله أكبر» في الصلاة هو ذكر انتقال يُقال أثناء الحركة، وليس بعد اكتمالها، موضحًا أن التكبير يكون مع بدء الانتقال من ركن إلى آخر وحتى يكتمل هذا الانتقال.

وأوضح أمين الفتوى أن المصلي عندما يرفع من السجود أو ينتقل إلى القيام يقول «الله أكبر» مع بداية الحركة أو في أثنائها، وليس بعد أن يستقيم واقفًا، مؤكدًا أن الذكر مرتبط بالفعل نفسه، فكما يُقال التكبير عند النزول إلى السجود أثناء الحركة لا بعد الوصول إلى الأرض، يُقال كذلك عند الرفع قبل الاستقرار في الركن التالي.

وأضاف أمين الفتوى أن لكل ركن في الصلاة ذكره الخاص، فحين يرفع المصلي من الركوع يقول «سمع الله لمن حمده» أثناء الرفع، فإذا استقام قائمًا بدأ في ذكر القيام وهو «ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا»، مبينًا أن الذكر لا يُؤتى به بعد اكتمال الحركة إذا كان من أذكار الانتقال، لأن لكل موضع ذكرًا مخصوصًا به.

وأشار أمين الفتوى إلى أن الخطأ يتمثل في تأخير التكبير حتى يستقر المصلي في الركوع أو السجود، بينما السنة أن يُقال الذكر مع حركة الانتقال نفسها، بحيث إذا استقر في الركوع يبدأ في ذكر الركوع، وإذا استقام قائمًا يبدأ في ذكر القيام، دون خلط بين الأذكار أو تقديم موضع على آخر.

حكم من أخر التكبير إلى ما بعد الاستقرار في الصلاة ؟

وأكد أمين الفتوى أن من أخر التكبير إلى ما بعد الاستقرار فصلاته صحيحة، إلا أن الأولى والأكمل هو الالتزام بالسنة في مواضع الأذكار، بأن يكون التكبير ملازمًا لحركة الانتقال بين أركان الصلاة، تحقيقًا للهيئة الواردة في أداء الصلاة.

تم نسخ الرابط