طرق تعويد الأطفال على الصيام.. نصائح صحية وتربوية من الأزهر
نظم الجامع الأزهر، ضمن فعاليات ملتقى «رمضانيات نسائية»، لقاءً بعنوان «الصيام وأثره على الصحة»، بحضور الدكتورة إجلال حسين الجوهري، أستاذ طب الأطفال بجامعة الأزهر الشريف، التي تناولت في كلمتها “الصيام عند الأطفال: الفوائد، السن المناسب، وكيفية طرح فكرة الصيام تربويًا”.
وأكدت أستاذ طب الأطفال بالأزهر أن الصيام مدرسة تربوية متكاملة تُنمّي القيم الروحية والصحية والسلوكية، لافتة إلى أن تعويد الأطفال على الصيام ينبغي أن يكون تدريجيًا ومراعيًا لأعمارهم وقدراتهم الصحية.

وأوضحت أستاذ طب الأطفال بالأزهر، أن الصيام الجزئي يمكن البدء به من سن السابعة بصورة مرنة، مع ضرورة تقديم صحة الطفل على أي تدريب، وعدم إجباره حال ظهور علامات الإرهاق أو الضرر.
الصيام وفوائده الصحية والتربوية
وف السياق ذاته شاركت منى محمد يونس، عضو المركز العالمي للفتوى الإلكترونية، بحديث حول البعد الشرعي للصيام، مؤكدة أن الصيام ركن من أركان الإسلام شرعه الله لتهذيب النفس وتحقيق التقوى، مع مراعاة الجوانب الصحية والإنسانية.

لفتت إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم، حث على السحور وتعجيل الفطر لما فيهما من بركة وحفظٍ لصحة الصائم، كما رخّص للمريض والمسافر والحامل والمرضع بالفطر رحمةً بهم، مع بيان الأحكام المتعلقة بالقضاء أو الفدية بحسب الحالة.
الصيام وأثره على الصحة والتربية.. ملتقى “رمضانيات نسائية”
بينما تناولت حياة حسين العيسوي الأبعاد الصحية والروحية للصيام، موضحة أن الصيام يسهم في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية من خلال خفض الكوليسترول الضار وضغط الدم، بما يقلل من مخاطر أمراض القلب وتصلب الشرايين، إلى جانب أثره العميق في تهذيب النفس وتعزيز المراقبة الذاتية لله تعالى في السر والعلن.
ويعقد ملتقى "رمضانيات نسائية" تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر والدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر، والدكتور عبد المنعم فؤاد المشرف العام على أروقة الجامع الأزهر، حيث يأتي الملتقى في إطار الدور الدعوي والعلمي للجامع الأزهر في نشر الوعي الديني والصحي، وتقديم محتوى متكامل يجمع بين الرؤية الشرعية والطبية والتربوية، بما يخدم المرأة والأسرة والمجتمع خلال شهر رمضان المبارك.





