عاجل

إمام بالأوقاف: معركة العاشر من رمضان اجتمع فيها مسك الصائم ودم الشهيد

ذكرى العاشر من رمضان
ذكرى العاشر من رمضان

قال الشيخ أحمد صلاح، إمام وخطيب بوزارة الأوقاف، إن شهر رمضان المبارك شهد معارك فاصلة في تاريخ الأمة الإسلامية، حيث كان النصر فيها بفضل انتصار الجنود على أنفسهم أولاً، فجاء النصر من عند الله العزيز الحكيم.

وأضاف صلاح، أن معركة العاشر من رمضان عام 1393هـ الموافق أكتوبر 1973م كانت معركة رد اعتبار لمصر والعالم العربي والإسلامي، وأثبتت أن العدو الذي كان يُظن أنه لا يُقهر انهار أمام إرادة المقاتلين المصريين. وأوضح أن هذه المعركة اجتمع فيها "مسكان": مسك فم الصائم الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: «لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك»، ومسك دم الشهيد الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: «زملوهم بكلومهم ودمائهم ولا تغسلوهم فإنهم يأتون يوم القيامة واللون لون الدم والريح ريح المسك».

وأشار إلى أن معركة العاشر من رمضان جسدت تلاحم أبناء الوطن مسلمين ومسيحيين في قضية واحدة هي دحر الغاصب وطرده، فكان يوم الكرامة والشرف ورد الاعتبار، مستشهدًا بقوله تعالى: «ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون».

وأكد، أن هذه الآية نزلت بعد غزوة أحد في شأن الصحابي عبد الله بن حرام، والد جابر بن عبد الله، الذي كلمه الله كفاحاً وطلب العودة إلى الدنيا ليُقتل مرة أخرى في سبيله، لكن الله أخبره أن الكتاب قد سبق، فطلب أن يُخبر من خلفه بحاله، فنزلت الآية الكريمة.

الأوقاف تحتفل بذكرى انتصارات العاشر من رمضان،

الجدير بالذكر أن وزارة الأوقاف، نظمت احتفالية كبرى بذكرى انتصارات العاشر من رمضان، بمسجد العزيز الحكيم بالمقطم، وذلك في أجواء إيمانية امتزجت فيها مشاعر الاعتزاز بتاريخ الوطن بروح هذا الشهر الكريم.

حضر الحفل، الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، الدكتور، إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، والدكتور سلامة داوود، رئيس جامعة الأزهر، والدكتور شوقي علام، رئيس اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ، ومحمود الشريف، نقيب الأشراف، الدكتور عبد الهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية وعدد من القيادات الدينية والتنفيذية وعلماء الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية ووزارة الأوقاف، وجموع المصلين ورواد المسجد.

تم نسخ الرابط