ناجي فرج: الحرب الإقليمية تدفع أسعار الذهب إلى ارتفاع قياسي
قال خبير صناعة الذهب والمجوهرات الدكتور ناجي فرج إن القلق من توسع الصراع الإقليمي وارتفاع الضغوط التضخمية عالميًا، إلى جانب ترقب قرارات الفائدة في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، أدى إلى زيادة الإقبال على الذهب، ما رفع أسعاره بشكل ملحوظ خلال الأيام الأخيرة.
وأضاف فرج، خلال مداخله عبر برنامج استديو إكسترا المذاع على قناة إكسترا نيوز، أن الذهب والمعادن الثمينة تعتبر ملاذًا آمنًا في ظل عدم اليقين السياسي والاقتصادي، مشيرًا إلى أن ارتفاع أسعار عيار 21 إلى 7600 جنيه كان نتيجة للطلب الكبير على المعدن الأصفر، مع تأثير واضح لسعر الدولار وحركة العرض والطلب داخل السوق المحلي.
وأوضح الخبير أن استقرار الأسعار مرتبط بانتهاء التوترات الإقليمية وفتح المضائق النفطية، مؤكدًا أنه في حال تصاعد الأزمة قد تتجاوز أسعار الذهب عالميًا 10000 دولار، وهو ما سينعكس على الأسواق المحلية بتجاوز 8000 جنيه.
واختتم فرج نصيحته للمستثمرين قائلاً إن الذهب يبقى خيارًا آمنًا للاحتفاظ بالقيمة، حتى في ظل تقلبات الأسعار الحالية، داعيًا إلى الحذر والترقب في اتخاذ قرارات الشراء.
وفي سياق أخر، قال الدكتور ناجي فرج خبير صناعة الذهب والمجوهرات، إن الذهب والفضة قد فاقا كل التوقعات، موضحا أن أونصة الذهب بلغت 5170 دولارا، إذ إن هذا السعر لم يسبق الوصول إليه من قبل بأي حال من الأحوال، كما أن أونصة الفضة بلغت 110 دولارات، وبالتالي الفضة ارتفعت 192% والذهب ارتفع أكثر من 65%.
عوامل ارتفاع الأسعار
وأضاف فرج، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهلة عامر ببرنامج «حديث اليوم»، المذاع عبر قناة «الحدث اليوم»، أن هناك عوامل قوية تؤدي إلى هذه الارتفاعات الحاسمة في الأسعار ومنها المشكلات الجيوسياسية الموجودة والحروب الاقتصادية، مشيرا إلى أن البنوك المركزية تحرص على رفع الأرصدة من المعادن الثمينة.
مزيد من الارتفاعات في أسعار الذهب والفضة
وتابع: «نتوقع مزيدا من الارتفاعات في أسعار الذهب والفضة في الربع الأول من عام 2026 طبقا لتقارير البنوك العالمية اللي بتقول إن الذهب هيتخطى الـ 5500 دولار والفضة الـ 120 دولار، بالتالي الذهب داخل مرحلة سعرية جديدة جدا وأسعار قمم تاريخية».
ووجه خبير صناعة الذهب والمجوهرات نصيحة للمواطنين: «اللي عنده سيولة وعايز استثمار طويل الأمد يلجأ للذهب أو الفضة كملاذ آمن».