بتصميمات جريئة.. أول عرض أزياء للمصمم "ديمنا" لصالح جوتشي
الأنظار اتجهت إلى أول منصة حقيقية يوقعها “ديمنا” لدار “جوتشي”، بعد عقد في “بالنسياجا” صاغ فيه صورا صادمة بقدر ما كانت مثيرة للجدل.
الترقب هنا لم يكن احتفالا خالصا، بل مزيجا من فضول حاد وتوجس واضح. شريحة من الصناعة حضرت بعين ناقدة، تنتظر تعثرا متوقعا، قراءة تستند إلى إرث ثقيل من الضجيج والأسئلة غير المحسومة.




على المنصة، بدا العرض كاصطدام بين رؤيتين: عين “ديمنا” الحادة، وظل “توم فورد” الذي ما زال يحوم فوق ذاكرة “جوتشي” في التسعينيات وبداية الألفية. إغواء “فورد” المشحون، الجلد اللامع، الخطوط الملتصقة بالجسد، كلها حضرت بقوة تكاد تطغى على أي محاولة لإعادة التعريف.
السترات الجلدية جاءت ضيقة ومشدودة، السراويل النحيلة تلتف حول الساق بثقة محسوبة، الفساتين القصيرة تنساب بتقنية نظيفة، والمجموعات الشفافة تراهن على إغراء مباشر الحرفة واضحة، القصات منضبطة، غير أن الهوية لم تصل إلى درجة الحسم. بدا المشهد وكأنه استدعاء لذاكرة مألوفة أكثر من كونه صياغة لمستقبل مختلف.



رموز الدار حضرت بوضوح: الشريط الأخضر والأحمر عاد إلى الواجهة، الحقائب الأرشيفية استعادت مكانها، إشارات صريحة إلى مفردات “جوتشي” الكلاسيكية. احترام الإرث كان جليا إلا أن الجرأة في إعادة تأويله لم تصل إلى أقصى مداها.
المجموعة بدت حريصة على تذكيرنا بما كانت عليه “جوتشي” في ذروة سطوتها، أكثر من انشغالها بتحديد ما يجب أن تكونه اليوم.


