من الصبار إلى التشوروز.. موسكينو تقدم مجموعة غريبة من الحقائب
قدم المدير الإبداعي لدار "موسكينو" Moschino، "أدريان أبيولازا"، مجموعة خريف وشتاء 2026 التي كانت تكريما عاطفيا لموطن طفولته، الأرجنتين.
واستعرض أبيولازا خلال العرض لمساته الغريبة عبر حقائب يد جلدية على شكل صبار، محفظة تحاكي حصالة النقود، حذاء بكعب عال صمم وكأنه مصنوع من أوراق نقدية.









مجموعة خريف وشتاء 2026
وقدم أبيولازا عرض أزياء يضم نماذج نمطية بدلا من بطلة واحدة، إذ اختلطت سيدات الطبقة البرجوازية بسائق حافلة يحمل جهاز بيع تذاكر عتيق؛ وتجاوز مشجعو كرة القدم رعاة البقر وراقصي التانغو، عكس اختيار الشخصيات التعددية المسرحية التي ميزت مؤسس دار الأزياء فرانكو موسكينو.
أضفت المراجع البصرية عمقا على التداخل الثقافي، فظهرت زخارف "فيليتي بورتينيو" -وهي نمط زخرفي متقن ومنحني يرى على الحافلات وواجهات المتاجر الأرجنتينية على فساتين الرقص الواسعة والملابس الخارجية، وتنسجم زخارفها بشكل لافت مع حيوية علامة موسكينو التاريخية.





وأشار أبيولازا إلى أن هوية العلامة التجارية لطالما كانت منفتحة، فعلى الرغم من أنها تعتبر في كثير من الأحيان علامة إيطالية بامتياز، إلا أن موسكينو تأسست بروح "المصدر المفتوح"، حيث استوعبت تأثيرات متنوعة دون أي تسلسل هرمي.
مع ذلك، شكل خريف وشتاء 2026-2027 لحظة محورية لأبيولازا، فبدلا من محاكاة الأساليب الأرشيفية، اختبر قدرة موسكينو على احتواء الجغرافيا الشخصية.
وقد أبرزت هذه التجربة سؤالا جوهريا: هل يمكن لدار أزياء عريقة أن تستوعب السيرة الثقافية لمصمم دون أن تشتت؟ على منصة العرض هذه، كانت الإجابة إيجابية عاطفيا، ومتناقضة هيكليا.