أزمة أخلاق.. عادل زيدان: زمان عيشنا بالود والمحبة النهاردة فرقتنا الملهيات
واصل النائب عادل زيدان عضو مجلس الشيوخ حديثه الرمضاني «أصلها ثابت» والذي يقدم على منصة «نيوز رووم»، وقال النائب عادل زيدان: «إحنا ماشيين عكس اتجاه المفاهيم الصحيحة، ومديين ظهرنا لكل حاجة حلوة في أخلاقنا. للأسف، أزمتنا الحقيقية اليوم هي أزمة أخلاق».
عادل زيدان: زمان عيشنا بالود والمحبة النهاردة فرقتنا الملهيات
وأوضح النائب عادل زيدان : «زمان، كانت الناس تعيش بالود والمحبة؛ الجار يشارك جاره طعامه وحياته، والمسلم والمسيحي في شارع واحد يجمعهم الاحترام والعشرة الطيبة. كنا نتربى على "طبلية" واحدة تجمع العائلة، وكنا نغار على بنات الجيران ونحميهن وكأنهن أخواتنا».
وتابع: «أما اليوم، فرقتنا الملهيات وتغيرت المفاهيم؛ فأصبح التجاوز والتحرش والصوت العالي يُفهم خطأً على أنه قوة أو "مرجلة"، وغاب التوقير للكبير والرحمة بالضعيف. نسينا هدي نبينا الكريم: "ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم ضعيفنا"»، لافتًا إلى أن الحياة أبسط مما نتخيل، ولن نأخذ منها سوى ما أكلنا فأفنينا، وما لبسنا فأبلينا، وما عملنا فأبقينا. مهما جمع الإنسان من أموال أو سكن في قصور، فنهايته ومآله واحد، ولن يأخذ معه إلا عمله وسيرته.
وشدد النائب عادل زيدان: رسالتي لكم في هذه الأيام المباركة: ابدأ بنفسك وبأولادك وعائلتك. دعونا نراجع أنفسنا ونفر إلى الله، حتى لا نلقاه وفي صحيفتنا أذى للناس. فلنعد لزراعة الأخلاق الكريمة والمحبة في بيوتنا، لتبقى جذورنا في المجتمع قوية ودائماً أصلها ثابت.
كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها
كان قد رحب النائب عادل زيدان عضو مجلس الشيوخ ، بقرار الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء بالموافقة على إنشاء كلية جديدة بجامعة الأزهر تحت اسم كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها، تشمل البنين والبنات، وبدء الدراسة بها العام الدراسي 2026/2027 مؤكداً أن هذا يبعث برسالة أن بترسيخ دور الأزهر الشريف كمنارة في علوم القرآن الكريم والدراسات الإسلامية
وأضاف " زيدان" في تصريحات صحفية له اليوم ، ان إنشاء كلية متخصصة في القراءات وعلوم القرآن ي إنما يعكس الحرص علي تطوير التعليم الأزهري ، وترجمة لدور الأزهر الشريف كمؤسسة تقوم على نشر التعاليم الإسلامية لافتاً أن الأزهر الشريف يظل منارة لتعليم العلوم في الرىن والدراسات الإسلامية علي مر التاريخ
وأضاف " عضو الشيوخ" أن هذا القرار يعكس حرص الجول علي دعم المؤسسات الدينية والتعليمية باعتبارها ركيزة أساسية في بناء الوعي وبناء الأنسان مؤكداً ان القرار فرصة للباحثين والدراسين التعمق في علوم القرآن
ونُشر قرار مجلس الوزراء في الجريدة الرسمية متضمنًا إنشاء الكلية للبنين والبنات، على أن يكون مقر كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها (بنين) بكلية الدعوة الإسلامية بالقاهرة، ومقر الكلية (بنات) بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالقاهرة، على أن تبدأ الدراسة اعتبارًا من العام الجامعي 2026-2027.

