دعوات المطالبة بمحاكمة المسؤولين عن وفاة السباح يوسف: «أرواح أولادنا خط أحمر»
نشر أحد رواد موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، رسالة مؤثرة بعد صدور الحكم في قضية وفاة الطفل يوسف عبد الملك، الابن الوحيد لوالديه، الذي توفي نتيجة إهمال جسيم خلال بطولة الجمهورية للسباحة في استاد القاهرة.
وقال وليد أحمد:«الطفل يوسف عبد الملك، الابن الوحيد لوالديه، الأول على مدرسته، متفوق في البرمجة والرياضة، بطل جمهورية وكأس مصر في عدة بطولات، فقد حياته نتيجة إهمال جسيم خلال بطولة رسمية في مكان رسمي- بطولة الجمهورية للسباحة بأستاد القاهرة- تحت إشراف المسؤولين.
أضاف: الحكم الصادر حاليا، دون مساس أو تعليق على أحكام القضاء، لم يُنهِ القلق المشروع لدى الرأي العام بشأن حجم الإهمال والفساد والمسؤوليات المرتبطة بالواقعة، ولا حجم الألم الذي تعيشه الأسرة.
تابع: «اليوم، الشعب المصري كله يطالب بتحرك فوري من النيابة العامة واستئناف الحكم الجنائي لضمان إحقاق الحق، محاسبة جميع المسؤولين، وعلى رأسهم القيادات، عن الإهمال الجسيم الذي أدى إلى وفاة يوسف، حماية حقيقية لأرواح الأطفال في كل البطولات الرسمية، ووضع حد نهائي لاستهتار الأرواح، حتى لا تتكرر هذه المأساة».
استكمل: «يوسف لم يكن مجرد طفل، كان أملا ومستقبلا ومثالا للتفوق والطموح، وفاته لم تكن حادثا عابرا، بل نتيجة تقصير جسيم من أشخاص مسؤولين عن سلامته، أرواح أولادنا خط أحمر، وحق يوسف لن يضيع مهما طال الزمن».
تابع: «دعوة لكل المصريين للوقوف خلف العدالة، لنجعل صوت الشعب يطالب النيابة بالاستئناف ومحاكمة المسؤولين الكبار».
ووجّه والد الشهيد البطل يوسف أحمد مصطفى مناشدة عبر صفحته على «فيس بوك»، وذلك عقب الحكم على المتهمين في قضية السباح يوسف محمد عبد الملك، مؤكدا تمسكه بالمسار القانوني ومطالبته بتحقيق كامل ومحاسبة كل من يثبت تقصيره.
وجاء نص رسالته: «من والد الشهيد البطل يوسف أحمد مصطفى، شهيد الإهمال من الاتحاد المصري للكاراتيه. سيارة نقل موتى بدلا من سيارة إسعاف مجهزة، وبدون أطباء نهائيّا، ورصيد الأطباء صفر جنيه».
أضاف: «كلاكيت ثالث مرة، والنهايات هي الفيصل، ما زلنا ننتظر العدل، والحق هنجيبه بحكم القانون، لا تمييز بين كبير وصغير أمام القانون، لا استثناء لأصحاب الكراسي والمناصب، لا حصانة لمسؤول أيًّا كان موقعه».