يمنى عاطف: عقوق الوالدين غير مبرر ولو كانا على باطل
قالت الإعلامية يمنى عاطف «عقوق الوالدين مش شرط يكون صوت عالي، أحيانا الصمت بيكون بيوجع أكثر، سعات بيكون من الضغط أو الاستعجال، لكن الأكيد إن شعور الأهل وقتها بيكون صعب جدا».
وأوضحت عاطف، خلال حلقة اليوم من برنامج «خروج آمن» المذاع عبر شاشة النهار، أن هناك فرصا عديدة للابتعاد عن عقوق الوالدين وإصلاح العلاقة معهما، مضيفة: «المهم منقولش لسا بدري ونلحقهم ونصلح علاقتنا بيهم».
وأشارت يمنى عاطف، إلى أنه مهما كان هناك خلاف بين الأب والأبناء، من المحرم تحت أي بند من البنود عقوق الوالدين وإغضابهم، مهما كانت الظروف أو التهديدات أو الخلافات، حتى وإن كان الابن على حق.
وفي وقت سابق، قالت الإعلامية يمنى عاطف إن الفقد من أصعب التجارب التي يمر بها الإنسان، لكنه في الوقت نفسه فرصة حقيقية لاكتشاف الذات ومعرفة القوة الكامنة بداخلنا، والتعرف على قيمة الأشخاص المحيطين بنا، حتى وإن كان الموقف مؤلما برحيل شخص عزيز.
وأوضحت يمنى عاطف، خلال حلقة اليوم من برنامج «خروج آمن» المذاع عبر شاشة النهار، أن الفقد يعد من أقسى المشاعر الإنسانية، مستشهدة بعام الحزن الذي عاشه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بعد وفاة السيدة خديجة رضي الله عنها، مؤكدة أن شدة حزنه عليها كانت سببا في تسمية هذا العام بعام الحزن.
وأضافت أن النبي، صلى الله عليه وسلم، رغم حزنه الشديد، أكرمه الله بعد ذلك برحلة الإسراء والمعراج، في رسالة واضحة بأن الفرج يأتي بعد الصبر، موضحة أن تجاوز الحزن لا يعني نسيان من فقدناهم، بل يعني أن نعيش مشاعرنا بشكل صحي، مع الاحتفاظ بالوفاء والذكرى الطيبة.
وتابعت: «من القصص المؤثرة أيضا قصة السيدة أم سلمة رضي الله عنها، التي منعت من الهجرة مع زوجها أبي سلمة، ثم فقدته بعد فترة في إحدى الغزوات، فاشتد حزنها، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: رددي: اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها، فقالت:
وهل هناك خير من أبي سلمة؟ لكنها رددت الدعاء، فكان تعويض الله لها أن تزوجها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ليكون خير الخلف بعد عظيم الفقد».


