الشيخ محمد جبريل يوضح موقفه من «دولة التلاوة» ويكشف هدفه الحقيقي
أكد الشيخ محمد جبريل، القارئ المصري الشهير، أن تعليقاته على حلقات برنامج «دولة التلاوة» وأداء المتسابقين في إمامة التراويح هذا العام تأتي من منطلق تخصصي وخبرة طويلة في خدمة القرآن الكريم.
وبين الشيخ محمد جبريل، على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن مسيرته تشمل إحراز مراكز متقدمة في مسابقات عالمية، ومرافقة كبار مشايخ وعلماء القراءة والإقراء في مختلف البلدان، وإمامة المصلين في مساجد كبرى حول العالم لأكثر من ثلاثة عقود، بالإضافة إلى المشاركة في تحكيم مسابقات دولية وتدريب الأئمة وتوجيههم لسنوات طويلة.
وأوضح أن الهدف من تعليقاته هو النصح وتحقيق الأفضل، لا الانتقاص من أي شخص أو التقليل من جهوده، مؤكدا أن النصيحة في هذا المجال أمانة، ومن أحب لأخيه ما يحب لنفسه يجب أن يقدم له التوجيه الصادق لما فيه مصلحته.

وأشار إلى أن اقتطاع الكلام من سياقه، أو توظيفه لإيحاءات غير مقصودة، أو تركيبه على نحو مثير لخلق جدل، هو تصرف يتحمل صاحبه مسؤوليته أمام الله وأمام الناس، مؤكدا احتفاظه بحقه الكامل في اتخاذ الإجراءات ضد أي تحريف متعمد لكلماته.
ونفى الشيخ محمد جبريل، ما يثار عن رغبة في الظهور أو لفت الأنظار، موضحا أن مثل هذه الادعاءات تعكس ضيق أفق قائليها، بينما مسيرته الطويلة شهدت اجتماعات جماهيرية ضخمة تُقدّر بالملايين خلف القرآن في مشاهد رمضانية اعتبرت من أكبر التجمعات عالميا، وكانت حسبة لله ودون أي سعي لاستعراض أو طلب مقابل سوى الأجر من الله.
الرسالة القرآنية ممتدة وأوسع من أي برنامج أو مساحة محددة
وأكد الشيخ محمد جبريل أن الرسالة القرآنية ليست مرتبطة بمشهد بعينه أو ساحة محددة، بل هي ممتدة وأوسع من أي برنامج أو مساحة محددة، وأن البركة في القرآن حملته إلى بلدان متعددة، ويأتي تنظيم الحضور وفق اعتبارات دعوية وتنظيمية أوسع، حيث إن مرحلة الرسالة العالمية لا تترك حرية اختيار المكان أو الزمان كما قد يظن.

وقال: ينبغي إنزال الناس منازلهم وحفظ فضل أهل الفضل، مستشهدا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «ومن أسدى إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تستطيعوا مكافأته فقولوا له: جزاك الله خيرًا»، محذرا من الحكم على مقاطع مجتزأة أو عناوين مثيرة دون تثبت، داعيا إلى الإنصاف في ذكر فضل الآخرين عند الاختلاف.
ودعا إلى الإخلاص في القول والعمل، وجمع القلوب على كتاب الله، وأن تكون جميع الأعمال خالصة لوجهه الكريم.





