عاجل

أحمد هيكل: أنور السادات كان ينتقد والدي بالاسم في خطاباته

أحمد هيكل
أحمد هيكل

قال الدكتور أحمد هيكل رئيس مجلس إدارة شركة القلعة للاستثمارات المالية، إن الصورة التي قد يتخيلها البعض عن نشأته في ظل قرب والده من السلطة ليست دقيقة، موضحا أن الفترة من عام 1974 حتى 1981 شهدت انتقادات علنية متكررة من الرئيس أنور السادات لوالده بالاسم.

وأضاف خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي عبر برنامج «رحلة المليار» المذاع على شاشة «النهار»، أن الـ7 سنوات من 74 إلى 81 كانت مرحلة منشئة لهم، إذ «كان الرئيس السادات كل ما يطلع في التلفزيون يلقي خطبة كان بينتقد الأستاذ هيكل بالاسم».

وفي سياق متصل أجاب الدكتور أحمد هيكل، رئيس شركة القلعة للاستثمارات المالية، على التساؤل حول كيف أصبح أبناء محمد حسنين هيكل مرتبطين بريادة الأعمال والرأسمالية، رغم ارتباط اسم العائلة بالعهد الاشتراكي.

محمد حسنين هيكل لم يكن يساريا متطرفا

وأوضح هيكل خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي عبر برنامج «رحلة المليار» المذاع على شاشة «النهار»، أن والده نفسه لم يكن يساريا متطرفا بل كان يميل لليسار الوسط، مؤكدا أن والده كان فخورا بامتلاكه أسهما في الأهرام حتى عام 1957.

وكشف أحمد هيكل أن الضغوط السياسية التي تعرضت لها الأسرة هي التي شكلت عقليته الاقتصادية الصارمة في احترام القانون، قائلا: «الفترة دي كانت فترة منشئة لنا في علاقتنا مع الدولة والقانون، لأن الحامي الرئيسي هو إن أنتي تبقي ماشية جنب الحيط».

وأضاف أن هذا الدرس هو أساس نجاحه في البيزنس: «هو ده العاصم الوحيد إن أنتي تبقي بتتصرفي صح وإن أنتي تبقي ماشية محترمة للقانون، وده تعلمته في حياتي بالذات في البيزنس».

وفي سياق متصل، استعاد الدكتور أحمد هيكل رئيس شركة القلعة للاستثمارات المالية، ذكريات اعتقالات سبتمبر 1981 التي شملت والده الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل.

ليلة القبض على محمد حسنين هيكل

وأوضح هيكل خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي عبر برنامج «رحلة المليار» المذاع على شاشة «النهار»، أن الواقعة حدثت في الساعة الثانية فجرا في منزلهما بالإسكندرية بينما كان والده منشغلا بكتابة كتابه.

وعن لحظة المواجهة مع قوات الأمن، قال هيكل: «طلعت للضباط وقالوا عاوزين نصحي الوالد.. فصحي وخد معاه شنطة وفيها الأدوية، والشنطة أخذت ومقدرش يدخلها يدخل الأدوية معاه بس بعد كده دخلت».

تم نسخ الرابط