عاجل

«امشي جنب الحيط».. النصيحة التي حولت أحمد هيكل من ابن سياسي إلى رجل أعمال

أحمد هيكل
أحمد هيكل

أجاب الدكتور أحمد هيكل، رئيس شركة القلعة للاستثمارات المالية، على التساؤل حول كيف أصبح أبناء محمد حسنين هيكل مرتبطين بريادة الأعمال والرأسمالية، رغم ارتباط اسم العائلة بالعهد الاشتراكي.

محمد حسنين هيكل لم يكن يساريا متطرفا

وأوضح هيكل خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي عبر برنامج «رحلة المليار» المذاع على شاشة «النهار»، أن والده نفسه لم يكن يساريا متطرفا بل كان يميل لليسار الوسط، مؤكدا أن والده كان فخورا بامتلاكه أسهما في الأهرام حتى عام 1957.

وكشف أحمد هيكل أن الضغوط السياسية التي تعرضت لها الأسرة هي التي شكلت عقليته الاقتصادية الصارمة في احترام القانون، قائلا: «الفترة دي كانت فترة منشئة لنا في علاقتنا مع الدولة والقانون، لأن الحامي الرئيسي هو إن أنتي تبقي ماشية جنب الحيط».

وأضاف أن هذا الدرس هو أساس نجاحه في البيزنس: «هو ده العاصم الوحيد إن أنتي تبقي بتتصرفي صح وإن أنتي تبقي ماشية محترمة للقانون، وده تعلمته في حياتي بالذات في البيزنس».

وفي سياق متصل، استعاد الدكتور أحمد هيكل رئيس شركة القلعة للاستثمارات المالية، ذكريات اعتقالات سبتمبر 1981 التي شملت والده الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل.

ليلة القبض على محمد حسنين هيكل

وأوضح هيكل خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي عبر برنامج «رحلة المليار» المذاع على شاشة «النهار»، أن الواقعة حدثت في الساعة الثانية فجرا في منزلهما بالإسكندرية بينما كان والده منشغلا بكتابة كتابه.

 

وعن لحظة المواجهة مع قوات الأمن، قال هيكل: «طلعت للضباط وقالوا عاوزين نصحي الوالد.. فصحي وخد معاه شنطة وفيها الأدوية، والشنطة أخذت ومقدرش يدخلها يدخل الأدوية معاه بس بعد كده دخلت».

ونفى هيكل بأنهم كانوا يعيشون في رغد السلطة دائما، موضحا أن الـ7 سنوات التي سبقت الاعتقال كانت مليئة بالتوتر: «كل ما السادات يطلع على التليفزيون يلقي خطبة كان ينتقد والدي هيكل بالاسم».
وفي سياق متصل، كشف الدكتور أحمد هيكل، رئيس شركة القلعة للاستثمارات المالية، عن ذكريات من طفولته في منزل محمد حسنين هيكل، مؤكدا أن نشأته كانت مزيجا بين الانضباط الدراسي والانفتاح الثقافي.

ذكريات طفولة أحمد هيكل

وروى هيكل خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي عبر برنامج «رحلة المليار» المذاع على شاشة «النهار»، تفاصيل زيارة كوكب الشرق أم كلثوم له في المستشفى وهو في الـ6 من عمره قائلا: «فاكر إن المستشفى اتقلبت.. قبل ما سيدة أم كلثوم تيجي وبعدها كان المعاملة مختلفة، قبلها كنت مريض عادي، وبعدها بقيت الولد اللي جات تزوره أم كلثوم».

كما تحدث هيكل عن طبيعة العلاقة التي جمعت أسرتهم بالرئيس الراحل أنور السادات في بداياتها، مشيرًا إلى موقف عندما اشتكى شقيقه الأصغر حسن منه، حيث قال هيكل: «الرئيس السادات نداني قال لي أحمد.. حسن هو الرجل الثاني في الدولة، لو جيت ناحيته هجيب لك الشرطة العسكرية».

مضيفا: «أنا ولد عنده 12 سنة خفت ورحت ورا وعيطت، فوالدي جالي قال لي بيهزر معاك، قلت له هو فاكر نفسه مين؟ فقال لي.. هو رئيس الجمهورية».

وفي سياق آخر، رد باسل سماقية، رئيس مجلس إدارة شركة قطونيل، على سؤال الإعلامية لميس الحديدي حول انتقادات البعض لاختياراته في الألوان والمجوهرات، مؤكداً أن أسلوبه الشخصي في اللبس يعكس شخصيته ويبعث بالطاقة الإيجابية له.

تم نسخ الرابط