600 قتيل منذ أكتوبر الماضي.. «القدس للدراسات»: إسرائيل تواصل الحرب ضد غزة
أكد الدكتور أحمد رفيق عوض، رئيس مركز القدس للدراسات، أن إسرائيل لم تحترم أي وقف لإطلاق النار على الإطلاق، موضحا أن مفهومها للتهدئة يقتصر على ما يخدم مصالحها فقط، معلقا: «إسرائيل تحدد متى تنتهك وقف إطلاق النار، سواء في غزة أو لبنان على حسب مصالحها ولا تحترم حتى الضامنين للاتفاق».
حرب فعلية مستمرة
وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية سمر الزهيري، على قناة «إكسترا نيوز»، أنه منذ أكتوبر الماضي قتلت إسرائيل ما بين 500 إلى 600 فلسطيني، كان غالبيتهم من النساء والأطفال في مراكز الإيواء، مؤكدا أن ما يجري هو حرب فعلية مستمرة.
تقديم خدمات قنصلية للمستوطنات
وتطرق عوض إلى إعلان السفارة الأمريكية عن تقديم خدمات قنصلية للمستوطنات، مشيرا إلى أنها خطوة اعتراف ضمني بشرعية المستوطنات وتجاهل الحقوق الفلسطينية، مضيفا أن هذا الموقف الأمريكي يغطي الاستيطان وينسف مفهوم حل الدولتين ويقلل من الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني.
الحياة في غزة كارثية
وحول الوضع المعيشي للفلسطينيين، قال عوض إن الحياة في قطاع غزة كارثية، كما أن هناك نقص حاد في الماء والكهرباء والغذاء والدواء، بالإضافة إلى استمرار القصف والحصار، لكن في الضفة الغربية، فأوضح أن الفلسطينيين يتعرضون يوميا للاعتداءات وطرد الأراضي والقتل، لافتا إلى أن الوضع لا يسمح لهم بالحياة الطبيعية حتى في شهر الصيام.
في وقت سابق، تحدث الدكتور أحمد رفيق عوض مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، عن محاولات إسرائيل تثبيت الوضع في قطاع غزة، عدم الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
إسرائيل تخلق ذرائع تمنعها من الانتقال للمرحلة الثانية
أوضح عوض، خلال مداخلة هاتفية له عبر شاشة «إكسترا نيوز» أن إسرائيل لا تريد الانسحاب من قطاع غزة، ولا تريد أن يحدث إعادة إعمار للقطاع ولا عودة سكان القطاع إليه، ولا تريد حكومة تكنوقراط فلسطينية أن تحكم، لذا ستخلق كثير من الذرائع التي تمنعها من الانتقال للمرحلة الثانية.
إسرائيل تريد بند واحد فقط من المرحلة الثانية
وأضاف أنها من الممكن أن تقيد جهود أمريكا من أجل تأخير تطبيق المرحلة الثانية، كما أنها فقط تريد من المرحلة الثانية بند واحد وهو نزع سلاح حركة حماس، مثلما فعلت في المرحلة الأولى، حيث أخذت قتلاها وأسراها، ومن ثم امتنعت عن تطبيق باقي البنود.





