بالتزامن مع مفاوضات جنيف.. حاملة الطائرات "جيرالد فورد" تتجه نحو إسرائيل
أفادت وسائل إعلام يونانية بأن حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد" غادرت ميناء سودا في جزيرة كريت، حيث كانت الحاملة قد رست في الميناء يوم الاثنين الماضي.
وتشير التقارير إلى أنها تواصل الآن رحلتها متجهة نحو إسرائيل، وذلك بالتزامن مع استئناف المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة في جنيف.
حرب بلا هدف
وتستعد الولايات المتحدة اليوم الخميس لاتخاذ قرار مصيري بشأن التعامل مع إيران، وسط مخاوف من الانزلاق نحو حرب دون خطة واضحة، أو أهداف محددة، أو دعم شعبي، بحسب ما أوردت صحيفة معاريف العبرية.
وذكرت الصحيفة العبرية أن المخاوف التي تشمل تدمير البرنامج النووي الإيراني، وإطلاق الصواريخ الباليستية، وإمكانية الإطاحة بالنظام، وكلها أمور محل شك حقيقي.
الولايات المتحدة ليست مستعدة بشكل كاف
وأشارت معاريف إلى أن الولايات المتحدة وجدت نفسها في هذا الموقف دون استعداد كاف، ودون معلومات استخباراتية معمقة، أو أهداف محددة لما تريد تحقيقه في نهاية المطاف، بعد أن كانت مظاهرات الشعب الإيراني الشرارة التي أشعلت هذه التوترات.

وقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن هدفه الدفاع عن قيم الديمقراطية ودعم المتظاهرين، لكن نقص الاستعداد والخطط المفصلة جعل الإدارة منشغلة بمسائل أخرى، مثل الضربات النووية، والصواريخ الباليستية، وحصار مضيق هرمز، وقضية النظام الإيراني.
وأكدت الصحيفة أن تدمير البرنامج النووي الإيراني محل شك، إذ لا توجد معلومات دقيقة حول مكان إخفاء نحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب، فيما أثبتت إيران قدرتها على إعادة بناء ما يتضرر من منشآتها النووية بسرعة.
ويشير التقرير إلى أن الشعب الإيراني من بين أكثر الشعوب تعليماً علمياً في العالم، مع عدد كبير من الأكاديميين والفصول الدراسية ومختبرات الأبحاث، يفوق ما هو موجود في إسرائيل والولايات المتحدة مجتمعتين.
إيران تثبت قدرتها على إعادة تشغيل المنظومات الصاروخية بسرعة
وعلى صعيد الصواريخ الباليستية، أوضحت معاريف أن إيران أثبتت قدرتها على إعادة تشغيل هذه المنظومات بسرعة رغم الضرر، وهو ما يضيف تحديات كبيرة لأي هجوم محتمل، حيث يكلفهم ذلك موارد مالية وجهداً وطنياً، لكنهم قادرون على إعادة الوضع إلى ما كان عليه بمرور الوقت.
هشاشة الإدارة الأمريكية الحالية
وبحسب التقرير العبري، فإن الوضع الراهن يعكس تعقيد أي قرار أمريكي بالتدخل العسكري في إيران، ويؤكد هشاشة الإدارة الأمريكية الحالية في مواجهة التحديات الكبرى في الشرق الأوسط، دون وجود خطة شاملة أو واضحة لما بعد أي تصعيد محتمل.



