البرازيل.. فيضانات وسيول تقتل 48 شخصًا وتدمر آلاف المنازل
أفادت قناة CNN برازيل، بأن عدد ضحايا الأمطار الغزيرة والفيضانات في ولاية ميناس جيرايس ارتفع إلى 48 قتيلاً، بعدما كانت الحماية المدنية قد أعلنت في وقت سابق عن سقوط 30 قتيلاً.
وسجلت مدينة جويس دي فورا أكبر الخسائر جراء الانهيارات الطينية، حيث دمرت الأمطار العديد من المنازل، مما أسفر عن وقوع عدد كبير من الضحايا والمفقودين.

ويتوقع خبراء الأرصاد استمرار هطول الأمطار حتى يوم الجمعة، وسط ذروة موسم الأمطار في معظم مناطق البرازيل الممتد من ديسمبر إلى مارس، والذي يصاحبه عواصف رعدية وفيضانات وانهيارات أرضية.
البرازيل في حالة تأهب قصوى
ووفقًا لصحيفة Infobae الأرجنتينية، يعيش أكثر من 3600 شخص ظروفاً صعبة، بينما لا تزال بعض المجتمعات الفقيرة بلا دعم رسمي، مما يثير مخاوف من تفاقم الكارثة في حال هطول أمطار إضافية، وقد تم إعلان حالة تأهب قصوى باللون الأحمر في المناطق الأكثر تضررًا.
المناطق الأكثر تضررًا
تعد بلدية جويس دي فورا الأكثر تضررًا، حيث بلغ عدد القتلى 40 شخصًا، فيما يعتبر 19 آخرون مفقودين، وفقد حوالي 3000 شخص منازلهم، إلى جانب 400 منزل دمر بالكامل، وفي بلدية أوبا، سجلت 6 وفيات، و2 من المفقودين، و202 شخص متضرر، وسط مشاهد دمار واسعة.
وتواجه فرق الإنقاذ والمتطوعون تحديات كبيرة في الأحياء الأكثر تضررًا، حيث تحولت الشوارع إلى أنهار من الطين وركام المنازل المدمرة.
وفي حي جارديم باينيراس، لا يزال البحث مستمرًا عن 3 مفقودين بينهم طفلان، وتشارك في عمليات الإغاثة 87 فردًا من رجال الإطفاء، مدعومين بآليات ثقيلة لتنظيف الشوارع وإزالة الأنقاض.

وفي المناطق الفقيرة والعشوائيات (الفافيلات) بضواحي جويس دي فورا، لم تصل المساعدات الرسمية بعد، مما اضطر السكان لاستخدام أدواتهم الخاصة لإزالة الركام والبحث عن ذويهم.
أرقام قياسية وتحذيرات مستمرة
شهدت المنطقة أعلى معدل أمطار في فبراير بتاريخها، حيث بلغت كمية الأمطار 589 ملم، أي ما يعادل 3 أضعاف المعدل المعتاد لهذا الشهر.
وحذر المركز الوطني لرصد الكوارث الطبيعية (Cemaden) من أن خطر وقوع حالات طارئة جديدة ما زال مرتفعًا للغاية، بسبب تشبع التربة بالمياه وسوء تصريفها في المدن.
الإجراءات الحكومية
أعلنت حكومة الرئيس لولا دا سيلفا تخصيص 800 ريال برازيلي (حوالي 155 دولارًا) لكل شخص فقد منزله، على أن يتم تحويل هذه الأموال عبر البلديات لدعم المتضررين.



