عاجل

«برلماني»: محافظة الفيوم تحتاج تدخلًا عاجلًا لسد فجوة الخدمات

النائب حمادة سليمان
النائب حمادة سليمان

أكد الدكتور حمادة سليمان، عضو مجلس النواب عن حزب النور بدائرة "طامية وسنورس وسنهور" في محافظة الفيوم، أن توجيهات رئيس مجلس الوزراء للمحافظين الجدد الصادرة مؤخرًا، تحمل طابعًا إيجابيًا على المستوى النظري، إلا أن العبرة الحقيقية تظل في التنفيذ على أرض الواقع، مشددًا على أن الفجوة بين التصريحات والتنفيذ ما زالت تمثل التحدي الأكبر أمام العديد من المحافظات، وفي مقدمتها الفيوم.

 

وعن مشاكل محافظة الفيوم

أوضح "سليمان" أن المحافظة تعاني من نقص واضح في المخصصات المالية مقارنة بمحافظات مماثلة أو قريبة منها، الأمر الذي انعكس سلبًا على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، لافتًا إلى أن المحافظة ما زالت ونحن في 2026م تواجه أزمات حقيقية في قطاعات حيوية، مثل: مياه الشرب، والصرف الصحي، والكهرباء، والاتصالات، والإنترنت .

 

وأشار  نائب "النور" إلى أن القطاع الصحي بالمحافظة يواجه أوضاعًا صعبة؛ إذ توجد وحدات صحية مغلقة، وأخرى مهددة بالتوقف، إلى جانب مستشفيات تعمل بأقل من 70% من طاقتها، مؤكدًا أن أزمة نقص الأطباء تمثل تحديًا إضافيًا يزيد من معاناة المواطنين.

 

ونوه "سليمان" بأن هذه الملفات تم عرضها في مذكرات رسمية ومناقشتها خلال لقاءات مع الوزراء ونوابهم والمسؤولين المعنيين، مشددًا على ضرورة وجود تعاون حقيقي من جانب الأجهزة التنفيذية بالمحافظة، وعلى رأسها المحافظ؛ للعمل على تلبية مصلحة المواطن، ودفع عجلة التنمية، مطالبًا بمراجعة شاملة للبنية التحتية في الفيوم، تشمل قطاعات "الري، والطرق، ومياه الشرب والصرف الصحي، والغاز الطبيعي، والاتصالات"، إلى جانب تطوير القطاعين الصحي والصناعي، خاصة في ظل وجود مناطق صناعية تحتاج إلى دعم حقيقي.

 

وأكد "نائب النور" أن المحافظة بحاجة إلى العمل على جميع الملفات بشكل متوازن؛ نظرًا لأهميتها الحيوية وتأثيرها المباشر على حياة المواطنين، مشيرًا إلى أن الفيوم لم تستفد بالشكل المأمول من مبادرة "حياة كريمة"؛ إذ دخل مركزان فقط ضمن المبادرة، ولم يتم الانتهاء منهما، فيما لم تنضم باقي مراكز المحافظة حتى الآن، كما لم تدخل منظومة التأمين الصحي الشامل، وتحتاج إلى جهد كبير حتى يتم تطبيقها بصورة مرضية.

 

 

تم نسخ الرابط