عاجل

«ربنا رب قلوب».. كيف دافع مجدي الجلاد عن عمرو خالد ومصطفى حسني؟

مجدي الجلاد
مجدي الجلاد

في حلقة من برنامج «حبر سري» على قناة «القاهرة والناس»، تحدث الكاتب الصحفي مجدي الجلاد عن ظاهرة «الدعاة الجدد»، مشيدا بالداعية عمرو خالد ومصطفى حسني، ووصفهما بأنهما يسهمان في تبسيط الدين للأجيال الشابة بعيدا عن التشدد.

المدرس المبتكر.. فلسفة الدعوة الحديثة

وشبه مجدي الجلاد أسلوب عمرو خالد ومصطفى حسني بـ «المدرس اللي بيبتكر حاجات في الفصل عشان يوصل المعلومة»، مؤكدا أن المظهر العصري للدعاة سواء بالقميص أو «التيشرت» لا ينقص من قدرهم، بل هو جسر للتواصل مع شباب يختلفون في طباعهم عن الأجيال السابقة، قائلا: «ماذا يضيرني إن الداعية يكلم الولاد بطريقتهم بس بيفهمهم دينهم؟».

نصيحة أنقذت صلاته

وكشف مجدي الجلاد عن تجربة شخصية غيرت مفهومه للعبادة، حيث كان يعاني من وسواس عدم قبول الصلاة بسبب السرحان، حتى استمع لنصيحة من مصطفى حسني قال فيها: «متعقدوش الأمور.. لو ذهنك سرح ارجع تاني ومتخليش الشيطان يقولك صلاتك بايظة»، مضيفا أن هذه الكلمات جعلته أكثر راحة في صلاته، موضحا: «الخشوع ببساطة إنك تكون ريلاكس، لأن في النهاية ربنا رب قلوب».

وقال الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، إن وفاة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت لحظة فارقة في حياته، مؤكدًا أنه حينها كان طفلًا صغيرًا، مضيفًا: أتذكر المشهد كأنه فلاش باك في خيالي على طول، البلد كلها سودا، حدادًا على الرئيس الراحل جمال عبد الناصر

دموع والدتي بعد رحيل عبد الناصر لا تُنسى

وأضاف الجلاد، خلال لقائه مع الإعلامية أسما إبراهيم ببرنامج «حبر سري» على شاشة «القاهرة والناس»،: «لقيت والدتي بتبكي جدًا، وكانت مثقفة بثقافة فطرية، شفت في عينيها وفي عيون ناس كتير إن الحياة انتهت مع عبد الناصر، يعني كانوا بيتعاملوا مع الزعيم كده، من المرات النادرة اللي شفت فيها دموعها ساخنة جدًا».

وأضاف أن والدته عبرت عن خوفها على مستقبل مصر بعد رحيل الزعيم، قائلا: «قالت لي البلد ضاعت، المشاعر كانت وقتها قوية، بس أكيد البلد ما ضاعتش ولا هتضيع، مصر عمرها ما هتضيع خالص طبعا، إحنا شعب عاطفي بالفطرة، بنرتبط بالأشخاص وبنعتبرهم كل حاجة».

تم نسخ الرابط