مراسل القاهرة الإخبارية: عدد الأجانب الموجودين في مخيم الهول يبلغ 6400
قال خليل هملو مراسل قناة «القاهرة الإخبارية»، إن تصريحات المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية قدّمت إجابات كانت غائبة بشأن أوضاع مخيم الهول، ولا سيما ما يتعلق بالأعداد الموجودة داخله، موضحًا أن الأرقام التي كانت تصرّح بها «قسد» حول المخيم لم تكن صحيحة، وشابها تضخيم واضح.
وأكد خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية» أن هذه الأرقام -وفق ما نُقل- كانت تُستثمر في الجانب السياسي، في وقت تم فيه احتجاز العديد من العائلات قسريًا، دون انتمائهم إلى عائلات تنظيم "داعش" أو غيره، مؤكدًا أن عملية الاحتجاز داخل المخيم جرت بشكل عشوائي.
6400 شخص ينتمون إلى 44 جنسية
وأوضح «هملو» أن عدد الأجانب الموجودين في المخيم يبلغ نحو 6400 شخص ينتمون إلى 44 جنسية، وهو رقم لم يكن مُعلنًا سابقًا، في حين كانت أرقام "قسد" تتحدث عن أكثر من 30 ألف أجنبي، ضمن عدد إجمالي لسكان المخيم يتراوح بين 70 و80 ألف شخص، معظمهم من العراقيين والسوريين، بحسب إحصائيات "قسد".
وأضاف أن وزارة الداخلية السورية تعمل على إعادة من يمكن إعادته من الفارين، إلى جانب نقل المحتجزين إلى مخيم في مناطق ريف حلب الشمالي، بما يسهّل عملية دمجهم، وتعليم الأطفال، وتقديم الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية لمن كانوا داخل المخيم.
وأشار مراسل قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن ملف العائلات الأجنبية، لا سيما الفرنسيين والإنكليز والأوروبيين عمومًا، يُتابَع من خلال وزارة الخارجية السورية بالتنسيق مع الدول التي لديها رعايا في سوريا.
إحباط مخطط لتنظيم (داعش)
في وقت سابق، أعلنت وزارة الداخلية السورية، إحباط مخطط لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) كان يهدف إلى تنفيذ هجمات انتحارية تستهدف احتفالات العام الجديد 2026 في عدد من المحافظات، ولا سيما مدينة حلب.
قالت الوزارة، على قناتها على تليجرام، أن “بطولات قوى الأمن الداخلي في مدينة حلب أفشلت مخططا إرهابيا خطيرا لتنظيم داعش خلال احتفالات رأس السنة، حيث ارتقى أحدهم شهيدا، وأصيب اثنان أثناء التصدي للعملية الانتحارية”.
وأكدت الخارجية السورية: "ضمن الجهود المتواصلة في مكافحة الإرهاب، ونتيجة المتابعة الدقيقة لتحركات خلايا تنظيم داعش، وبناءً على التعاون المعلوماتي مع الجهات الشريكة في مكافحة الإرهاب، توافرت معلومات حول نية التنظيم تنفيذ عمليات انتحارية وهجمات تستهدف احتفالات رأس السنة في عدد من المحافظات، ولا سيما مدينة حلب، من خلال استهداف الكنائس وأماكن التجمعات المدنية".



