عاجل

عمرو الليثي: العشم في الناس رهان خاسر.. علق قلبك بالله يحقق أحلامك

عمرو الليثي
عمرو الليثي

أكد الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، أن التعلق الزائد بالناس ووضع النفس في منطقة انتظار هو مخاطرة قد تنتهي بخيبة أمل، مشددا على أن العشم في البشر رهان غير مضمون في ظل تقلب المشاعر وظروف الحياة.

متعلقش قلبك بحد

وخلال برنامجه «إنسان تاني» عبر صفحاته الرسمية ومنصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، وجه الليثي رسالة مباشرة لجمهوره قائلا: «متعلقش قلبك بحد وخلي عشمك في ربنا»، موضحا أن مشاعر الناس ليست ثابتة ووجودهم الدائم في حياة بعضنا البعض ليس أمرا مضمونا، كما أن ضغوط الحياة الحالية تجعل من الصعب على أي شخص أن يتحمل أعباء غيره بشكل مستمر.

الأمان الحقيقي يكون في التعلق بالله

وأضاف أن الأمان الحقيقي يكون في التعلق بالله وحده فهو القادر على تبديل الحال وتحقيق الأحلام، داعيا إلى رفع سقف الطموحات والثقة في قدرة الله على منح الفرص وصناعة التحولات الكبرى في حياة الإنسان.

واختتم الليثي رسالته بنصيحة مؤثرة: «كن كريما في مشاعرك مع الناس لكن فقيرا في توقعاتك منهم فلا خيبة تهدمك ولا عشم يخسرك وقتها فقط ستكون إنسان تاني».

محتوى إنساني واجتماعي

ويأتي برنامج «إنسان تاني» في إطار حرص الدكتور عمرو الليثي على تقديم محتوى إنساني واجتماعي ملهم يتناسب مع طبيعة المنصات الرقمية، إذ يسلط الضوء يوميًا خلال شهر رمضان على قصص نجاح حقيقية ونماذج لأشخاص واجهوا التحديات وقرروا البدء من جديد.

في وقت سابق، أكد الإعلامي الدكتور عمرو الليثي أن أخطر ما يهدد روح شهر رمضان ليس فقط التقصير في العبادة، بل التقصير في الأخلاق، مشددا على أن الصيام والقيام لا يكتملان دون صبر ورحمة وصفاء نية.

ضرورة السعي قبل النتيجة

وخلال مقدمة برنامج «أبواب الخير» المذاع عبر إذاعة راديو مصر، تحدث الليثي عن معنى اسم الله الشكور، موضحا أن هناك ميزانا إلهيا مختلفا عن موازين البشر لا يقيس الأمور بالنتائج فقط، بل ينظر إلى السعي قبل النتيجة، والمحاولة قبل النجاح، والنية قبل الإنجاز.

الله الشكور يجازي الإنسان بقدر صدقه

وأضاف أن الله الشكور يجازي الإنسان بقدر صدقه وإخلاصه، بالتالي رب عمل صغير بإخلاص يفتح أبوابا واسعة من الخير، بينما قد يمر عمل كبير بلا أثر إذا خلا من النية الصادقة، مشيرا إلى أن ركعة في جوف الليل أو كلمة طيبة أو صدقة في السر أو دعاء من القلب كلها محفوظة عند الله الذي لا يضيع أجر الساعين.

تم نسخ الرابط