لو بقطع في الصلاة هل عليا ذنب؟.. عمرو عبد الجليل يوضح
أجاب عمرو عبد الجليل، على سؤال مفاده: «لو بقطع في الصلاة هل عليا ذنب؟»، قائلا: «احنا عبيد مش أحرار وخلقنا لهدف واحد إننا نعبد ربنا، وربنا شرط علينا الصلاة بشكل معين، في قوله إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا، بمعنى أن لها وقت تتصلى فيه».
لن تقبل الصلاة إلا في أوقاتها
وأضاف، خلال بودكاست «توأم رمضان»: «الصلوات لها أوقات معينة نصلي فيها ومينفعش أحط صلاتين في وقت إلا بعذر شرعي، إذ لا تقبل الصلاة إذا صلت قبل أو بعد الوقت إلا بعذر شرعي، أنا مضغوط ومخنوق دا مش عذر شرعي».
وتابع: «من نام على صلاة لكن بالضوابط وظابط المنبه وظروفه جت كده يبقى أول ما تصحى ما النوم تصلي عادي، مينفعش إنسان يقطع في الصلاة، ولو قاعد فاضي ووقت الصلاة عدى عليك لا يجوز ولن تقبل منك».
في وقت سابق، قال الداعية أيمن عبد الجليل، شقيق الفنان عمرو عبد الجليل، إن عبارتي ما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله لا علاقة لهما بالعين أو الحسد كما يعتقد كثيرون.
وأوضح عبدالجليل خلال حديثه في برنامج «توأم رمضان»، المذاع عبر موقع التواصل الاجتماعي يوتيوب، أن الوقاية الحقيقية من العين والحسد تكون بالدعاء بالبركة عند رؤية شيء جميل، وليس بترديد هذه العبارات فقط.
وأضاف أن ما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله مرتبطتان بشكر النعمة والتسليم بقضاء الله، لكنهما لا تمنعان الإصابة بالعين أو الحسد، ولا توجد علاقة مباشرة بينهما وبين الحماية من الحسد.
وأشار عبد الجليل إلى أن الدعاء بالبركة هو الوسيلة الصحيحة للوقاية، أما إذا أصيب الإنسان بالفعل بالعين، فإن الدعاء بالبركة لا يكون علاجا للحسد، بل يقتصر دوره على الوقاية فقط، مؤكدا أهمية تصحيح المفاهيم الدينية المتداولة بين الناس.
وفي وقت سابق، كشف أيمن عبدالجليل، شقيق الفنان عمرو عبدالجليل، عن أنواع التوبة ومفهومها وما يتغر في الإنسان عندما يمر بالتوبة.
سلم التوبة ودرجاته
واوضح عبدالجليل، خلال برنامج «توأم رمضان» المذاع عبر موقع التواصل الاجتماعي يوتيوب، أن التوبة لله تشبه سلم كبير له عدة درجات، ويظل الإنسان يتقرب إلى الله مع صعوده كل سلمة، ويتوب عن ذنب ما وتتبدل سيئاته حسنات عن تلك الذنب.
عظمة التوبة وتأثريها على الإنسان
وأضاف: «لما بتطلع سلمة من السلم ده بتوب عن ذنب لدرجة ربنا بينعم عليك أنك بتكون مش فاكر غزاي كنت بتعمل الذنب ده زمان وبتستحقر نفسك ومش بتكون متخيل تماما».

