بعد صعود 22%.. هل تلتقط البورصة أنفاسها قبل موجة جديدة؟
أكد مينا رفيق، المحلل الأول في شركة برايم للاستثمار، أن عمليات جني الأرباح التي تشهدها البورصة المصرية حاليًا تُعد أمرًا طبيعيًا بعد الارتفاعات القوية التي سجلها السوق منذ بداية العام، والتي بلغت نحو 22%.
موجة التصحيح الحالية
وأوضح رفيق في تصريحات تلفزيونية، أن موجة التصحيح الحالية قد تدفع المؤشر الرئيسي للهبوط باتجاه مستوى 48 ألف نقطة، خاصة في ظل تخارج جزئي لبعض المستثمرين الأجانب نتيجة التوترات الجيوسياسية الإقليمية، وهو ما يفرض ضغوطًا قصيرة الأجل على حركة التداولات.
ورغم هذه الضغوط، شدد على أن المؤشرات الاقتصادية والفنية لا تزال تؤكد استمرار الاتجاه العام الصاعد للسوق، معتبرًا أن ما يحدث لا يتجاوز كونه حركة تصحيح صحية تعيد التوازن بعد صعود متسارع.
وأشار إلى أن إتمام المراجعتين الخامسة والسادسة لبرنامج صندوق النقد الدولي خلال اجتماع اليوم يمثل عامل دعم مهم للسوق، إذ من المتوقع أن يسهم في عودة جزء من الأموال الساخنة إلى السوق المحلي، فضلًا عن تحفيز تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، بما يعزز من استقرار سعر الصرف ويدعم ثقة المستثمرين خلال المرحلة المقبلة.
وختم بأن السوق لا يزال يحتفظ بجاذبيته الاستثمارية، مع ترقب المستثمرين لنتائج الاجتماع وانعكاساته على حركة رؤوس الأموال.



