الهلال الأحمر المصري يطلق «زاد العزة» 146 ويستقبل الدفعة 19 من المصابين
أطلق الهلال الأحمر المصري صباح اليوم، قافلة «زاد العزة» من مصر إلى قطاع غزة في يومها الـ146، محملة بشاحنات مساعدات إنسانية عاجلة إلى قطاع قطاع غزة، مشيرا إلى أن ذلك في إطار دوره كآلية وطنية لتنسيق وإدخال المساعدات.
دعم شتوي لغزة
وعزز الهلال الأحمر شاحنات الدعم الشتوي لمواجهة سوء الأحوال الجوية، إذ تضمنت القافلة نحو 1250 قطعة ملابس شتوية وأكثر من 8230 بطانية و920 مرتبة و6915 مشمعا، إلى جانب 540 خيمة لإيواء المتضررين.
5600 طن من المساعدات
وحملت القافلة نحو 5600 طن من المساعدات المتنوعة، إذ شملت سلالا غذائية مثل الدقيق ومستلزمات طبية وإغاثية، أدوات عناية شخصية، بالإضافة إلى مواد بترولية لتشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية داخل القطاع.
استقبال الدفعة الـ 19
وفي سياق متصل، يواصل الهلال الأحمر جهوده الإنسانية عبر معبر رفح من الجانب المصري، إذ استقبل وودع الدفعة الـ19 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين وقدم لهم خدمات الدعم النفسي وإعادة الروابط العائلية وتوزيع وجبات غذائية و«حقيبة العودة».
وأكد الهلال الأحمر استمراره في العمل على الحدود منذ بداية الأزمة، مع بقاء معبر رفح مفتوحا من الجانب المصري ومواصلة إدخال مساعدات إنسانية تجاوزت 800 ألف طن بمشاركة أكثر من 65 ألف متطوع.

في وقت سابق، تلقت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي نائبة رئيس الهلال الأحمر المصري تقريراً عن جهود المطبخ الإنساني الرمضاني التابع للهلال الأحمر المصري بالشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء.

ويأتي ذلك في إطار حملة "هلال الخير 2026" التي أطلقها الهلال الأحمر المصري تأكيدًا على التزام الدولة المصرية بمواصلة رسالتها الإنسانية تجاه الأشقاء الفلسطينيين، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والتكافل.

ويستهدف المطبخ الإنساني التابع للهلال الأحمر المصري بالشيخ زويد هذا العام تجهيز وتوزيع مليون وجبة إفطار ساخنة داخل قطاع غزة، من خلال «مطبخ زاد العزة الرمضاني»، في رسالة تضامن عملية تعكس عمق الروابط بين الشعبين المصري والفلسطيني.

كما سيقدم الهلال الأحمر المصري وجبات إفطار يومية للعابرين في مدينتي رفح والشيخ زويد، دعمًا للمرضى والجرحى والمصابين الوافدين والمغادرين الذين تم شفاؤهم عبر معبر رفح البري، بالإضافة إلى أهالي محافظة شمال سيناء.
وتواصل فرق الهلال الأحمر المصري جهودها الإنسانية على معبر رفح من الجانب المصري، في استقبال وتوديع دفعات من الجرحى والمرضى والمصابين الفلسطينيين الوافدين والمغادرين، ومرافقتهم في إنهاء إجراءات العبور.



