كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يحيون سابع ليالي رمضان 2026.. صور
واصل كبارُ القراء ونجومُ برنامج «دولة التلاوة» إحياءَ سابعِ ليالي شهر رمضان المبارك في عددٍ من المساجد الكبرى، في أجواء إيمانية مفعمة بالخشوع والسكينة، حيث علت أصوات التلاوة الندية في رحاب بيوت الله، وتعانقت آيات الذكر الحكيم مع قلوب المصلين في مشهد روحاني يعكس مكانة القرآن الكريم في وجدان الأمة.

ففي مسجد الإمام الحسين أمَّ فضيلة الشيخ طه النعماني وفضيلة الشيخ بلال سيف المصلين، وتشرّف المسجد بابتهالات روحانية مؤثرة للشيخ محمد عبد السلام الحسيني، أضفت على الليلة مزيدًا من الصفاء والخشوع.

وفي مسجد مصر أمَّ فضيلة الشيخ محمود السيد المصلين، فيما أمَّ فضيلة الشيخ محمد سامي سليمان المصلين في مسجد عمرو بن العاص، حيث جاءت التلاوات عامرة بحسن الأداء وإتقان الترتيل.

وشهد مسجد النصر إمامة فضيلة الشيخ أحمد محمد علي، فيما أمَّ فضيلة الشيخ محمد ماهر المصلين بمسجد العزيز الحكيم، وأمَّ فضيلة الشيخ رضا محمد رضا المصلين بمسجد السيدة نفيسة، كما أمَّ فضيلة الشيخ أحمد جمال المصلين بمسجد السيدة زينب، في ليلة ازدانت بتلاوات خاشعة وابتهالات صادقة جمعت بين عذوبة الصوت وصدق المناجاة.

وأكدت وزارة الأوقاف أن إحياء ليالي رمضان بالتلاوة الندية والابتهال الصادق يأتي في إطار رسالتها في خدمة كتاب الله تعالى، وتعزيز الأجواء التعبدية في بيوت الله، وترسيخ قيم الإيمان وصفاء الروح في المجتمع، ليظلّ رمضان شهر القرآن والتزكية وبناء الإنسان.
وزير الأوقاف ينعى العلامة الفقيه الدكتور محمد حسن هيتو
في سياق آخر نعى الدكتور أسامة الأزهري – وزير الأوقاف، العلامة الفقيه الأستاذ الدكتور محمد حسن هيتو – أستاذ الفقه المقارن، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى بعد مسيرة علمية حافلة بالعطاء، كرّسها في خدمة العلوم الشرعية، وإثراء مجال أصول الفقه والدراسات الإسلامية ببحوثٍ رصينة وإسهاماتٍ علميةٍ متميزة.
كان الفقيد مثالًا للعالم الأزهري المتبحر، على طراز الأقدمين في علمه الواسع وفقهه، وقد أفنى عمره في البحث والتدريس، وخرّج أجيالًا من طلاب العلم، وترك أثرًا علميًّا وإنسانيًّا طيبًا في نفوس تلاميذه ومحبيه، بما عُرف عنه من إخلاصٍ للعلم، وتفانٍ في خدمة الشريعة الإسلامية.
وتقدم وزير الأوقاف بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة وتلاميذه ومحبيه، فإنه يسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه عن علمه وعمله خير الجزاء، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾




