عاجل

يتجاوز حجم الاقتصاد العالمي.. خطأ تقني يحول بريطانية إلى أغنى شخص في التاريخ

صوفي داونينج
صوفي داونينج

صُدمت صوفي داونينج، البالغة من العمر 29 عامًا والمقيمة في إنجلترا، عندما رأت المبلغ الذي كان بحوزتها عند الدفع أثناء محاولتها استخدام بطاقة هدايا قهوة بقيمة 10 جنيهات إسترلينية تلقتها كهدية في عيد الميلاد.

برصيد قدره 63 كوادريليون جنيه إسترليني على بطاقتها، أصبحت داونينج لفترة وجيزة أغنى شخص في العالم نظريًا، مع ذلك، لا تستطيع السيددة البريطانية استخدام هذه الثروة إلا لشراء "كرواسون القهوة" من نفس المتجر.

كشفت صحيفة نوتنجهام بوست عن هذه القصة، حيث ذكرت أن المبلغ الفلكي جعل المرأة مؤقتا فوق أقطاب المال مثل إيلون ماسك وبيل جيتس، كما إنه يتجاوز حجم الاقتصاد العالمي بأكمله.

ما القصة؟

وبحسب الصحيفة، تلقت الشابة، التي تعيش في إنجلترا، هدية عيد الميلاد من سلسلة مقاهي لاسترداد رصيدها من المنتجات في المتجر، لكن عندما ذهبت إلى أحد المتاجر، أدرك الموظفون أن قيمة البطاقة باهظة للغاية.

وقالت في مقابلة: "لقد وجدت الأمر مضحكاً للغاية. لم أر شيئا كهذا من قبل ".

وبحسب داونينج، فقد حدث الاكتشاف أثناء شراء لاتيه ماتشا في 12 فبراير، بعد أن حاول أمين الصندوق المرتبك نوعًا ما التحقق من المعلومات عدة مرات.

وعلى الرغم من ذلك، تم تأكيد وجود خلل في بطاقة الهدية في زيارة ثانية، لأنه بعد تقديم التذكرة مرة أخرى، أدرك الموظفون أن الرصيد ظل كما هو.

قالت داونينج خلال حديثها مع وسائل الإعلام"بإمكاني الدخول وأخذ كل شيء من الرفوف، لكنني لا أريد المبالغة. سيكون من الأفضل لو كانت بطاقة هدايا مختلفة".

تعاملت إدارة سلسلة مقاهي "200 Degrees Coffee" مع الموقف بروح الدعابة والسرعة التقنية، معترفة بأن الخلل كان مجرد خلل مؤقت في برنامج الولاء الخاص بها، وتم إرسال فرق تقنية لإصلاح حسابات المستخدمين المتضررين، لضمان عودة رصيد نقاط الولاء الضخم إلى قيمته الصحيحة.

وقد مازحت الشركة قائلة إنها تُقدر عملائها، لكنها ليست مستعدة بعد لتسليم زمام الاقتصاد العالمي بأكمله مقابل بضعة أكواب من اللاتيه.

لاحظ خبراء ماليون تابعوا القصة المتداولة أن مثل هذه الأعطال تُبرز هشاشة الأنظمة المالية الرقمية المتزايدة مع توسع نطاقها، ورغم انتهاء الحادثة بسلام بعد إصلاح قاعدة بيانات التطبيق، إلا أنها شكلت دراسة حالة مثيرة للاهتمام حول حجم التفاوت الهائل في الثروة في العصر الحديث مقارنةً بخطأ حاسوبي.

لبضع ساعات وجيزة، أصبح مقهى في نوتنجهام المقر الرئيسي لأقوى كيان مالي في العالم من الناحية الفنية، مما يثبت أنه في العصر الرقمي، يمكن لتحديث بسيط للبرامج أن يعيد كتابة قواعد الاقتصاد العالمي مؤقتا.

التفسير من سلسلة المقاهي

أوضح متحدث باسم الشركة لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن كل ذلك حدث بسبب خطأ فني، حيث تم إدخال رقم تعريف البطاقة في حقل "القيمة" ، مما أدى إلى تشغيل الرصيد في النظام تلقائيًا.

على الرغم من أن الإيصال يُظهر مبلغا فلكيا، إلا أن المرأة لم تُحاسب إلا على مشترياتهان وبعد تصحيح الخطأ، بقي رصيد البطاقة كما هو، مع أن الموظف سمح لها بالاحتفاظ بالإيصال الذي يُظهر 63 كوادريليون كتذكار، ثم أُعطيت إيصالًا بالمبلغ الصحيح.

تم نسخ الرابط