حفيظ دراجي عن فيديو معلق بالذكاء الاصطناعي: لن يتفوق على روح الإنسان
علّق الإعلامي الرياضي الجزائري حفيظ دراجي على الجدل المثار بعد انتشار فيديو باستخدام الذكاء الاصطناعي لمعلّق رياضي في كرة القدم، وذلك عبر حسابه الرسمي على منصة إكس.
وكتب حفيظ دراجي: «سيأتي يوم قد يتفوق فيه الذكاء الاصطناعي على كثير من تفاصيل إبداع الإنسان، لكنه لن يتفوق على روح الإنسان نفسها».
أضاف حفيظ دراجي: «قد يعيد تركيب اللحظات ويربط الماضي بالحاضر، لكن الإحساس الذي يولد في لحظة حقيقية يبقى ملكا للإنسان وحده».
وأثارت تدوينته تفاعلا بين متابعيه، بين من أبدى قلقه من تأثير الذكاء الاصطناعي على المهن الإعلامية، ومن رأى أنه أداة مساعدة لا يمكن أن تحل محل الحس الإنساني في التعليق الرياضي.
وفي وقت سابق، حذّر المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي من التداعيات الخطيرة للحرب الأمريكية على إيران، خاصة بعد الرسالة الإيرانية إلى الأمم المتحدة، والتي لوحت فيها باعتبار القواعد العسكرية المعادية في المنطقة أهدافا مشروعة في حال التعرض لهجوم.
جاء ذلك في تغريدة لدراجي عبر منصة «إكس»، استدل فيها برسالة إيران إلى الأمم المتحدة (إذا تعرضنا لهجوم فستكون قواعد القوة المعادية في المنطقة أهدافا مشروعة لنا)
وعلق دراجي على ذلك بقوله: «هذا هو بالضبط ما يريده ترامب: إشعال المنطقة دون المساس بإسرائيل، وتوريط كل الدول في الحرب حتى يسهل تمرير مشروع إسرائيل الكبرى بحجة محاربة إيران والمقاومة وضمان أمن شعب الله المختار».
واختتم قائلا: «الأكيد أن الحرب على إيران ستخرج عن السيطرة، وستخلف كلفة اقتصادية وأمنية وإنسانية باهظة على جميع الأطراف؛ لذلك وجب على دول المنطقة بذل مزيد من الجهود الدبلوماسية لتجنب الكارثة، رغم تبني واشنطن شروطا تعجيزية بهدف عرقلة أي مسار دبلوماسي للتهدئة في غياب تام لأي دور لهيئة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المغيبة عن المشهد».
وفي السياق ذاته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبيل توجهه إلى جورجيا، إن التوصل إلى اتفاق مع إيران مسألة وقت، مؤكداً أن عدم الوصول إلى تفاهم سيترتب عليه تداعيات سلبية لإيران، ومشيراً إلى أن المهلة القصوى لإبرام الاتفاق لا تتجاوز خمسة عشر يوماً، وإلا فإن العواقب ستكون مؤسفة بالنسبة لهم.