عاجل

هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يقربك من العبادة في رمضان؟.. خبير يجيب

الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي

أكد الدكتور بلال أسعد مستشار الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، إن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة فعالة لتنظيم الحياة اليومية خلال شهر رمضان، إذ يلعب دورا مهما في العبادة.

الذكاء الاصطناعي في رمضان

وأضاف خلال مداخلة في برنامج «رمضان القاهرة»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية: «أنا من أشد المشجعين على استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل واعي ورزين لأنه ينظم جميع جوانب حياتنا من ترتيب الأولويات اليومية إلى إدارة الوقت والمجهود».

قراءة القرآن الكريم

وأشار إلى أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي لا تقتصر على الجانب العملي فقط، بل تشمل الجانب الروحاني مثل متابعة العبادات وقراءة القرآن الكريم وتدبره وغيرها من الأنشطة الرمضانية، ما يساعد المستخدمين على أن يكونوا أكثر فعالية واستفادة من وقتهم خلال الشهر الكريم.

في وقت سابق، أوضح الدكتور بلال أسعد مستشار الأمن السيبراني، أن المشروع الذي انضمت إليه

 الصين مؤخرا يُعد تحولًا جوهريًا في البنية التحتية الرقمية للصين، والذي يقوم على أساس توفير بيانات ضخمة ودقيقة لخوارزميات الذكاء الاصطناعي.

 

أهمية البيانات الموثوقة 

وأشار بلال، خلال مداخلة عبر برنامج «صباح جديد» المذاع على شاشة قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يمكنه العمل بكفاءة دون تزويده بكمية هائلة من البيانات المتنوعة والموثوقة، قائلا: «كلما زادت كمية البيانات المتوفرة، أصبح الذكاء الاصطناعي أكثر دقة وسلاسة».

غياب المعلومات الدقيقة

لفت مستشار الأمن السيبراني، إلى أن غياب المعلومات الدقيقة يؤدي إلى ما يُعرف بـ «الهلوسة الرقمية»، حيث تُنتج الأنظمة معلومات غير صحيحة أو مختلقة بسبب نقص البيانات، كما حدث سابقًا في أمثلة تتعلق بإجابات غير دقيقة أو مؤلفة من أنظمة الذكاء الاصطناعي.

مخاطر أمنية محتملة رغم التقدم

فيما أكد الدكتور بلال، أن تطوير بنية تحتية رقمية متقدمة لا يُلغي المخاطر السيبرانية، بل يتوقف الأمر على طبيعة البيانات المتوفرة ومستوى تأمينها، مشددا على أن تجميع كميات ضخمة من البيانات قد يجعل الأنظمة عرضة لهجمات سيبرانية معقدة إذا لم تكن محمية جيدًا، مضيفا أن هذه النقطة يجب أن تكون محور اهتمام دائم في المشاريع التقنية الكبرى.

تم نسخ الرابط