عاجل

سحر المحروسة يأسر قلوب العالم.. مؤثرون أجانب يوثقون أجواء رمضان في مصر (فيديو)

مؤثرون أجانب يوثقون
مؤثرون أجانب يوثقون أجواء رمضان في مصر

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وثقها عدد من المؤثرين الأجانب الذين أعربوا عن ذهولهم وانبهارهم الشديد بأجواء شهر رمضان المبارك في مصر. 

وأكد "البلوجرز" الأجانب في فيديو مجمع نشره حساب "عربي 21" على إنستجرام أن ما عايشوه في شوارع القاهرة والغردقة يتجاوز مجرد احتفالات دينية، وإنما هو تجربة إنسانية فريدة من نوعها.

وركزت المقاطع المصورة على الموائد الرمضانية، وروح التكافل التي تملأ الشوارع، حيث تتحول الليالي المصرية إلى لوحة فنية من الفرح والمحبة. 

وأشاد المؤثرون بجمال التقاليد الرمضانية التي تجعل من مصر وجهة لا مثيل لها خلال الشهر الفضيل، مؤكدين أن روح الاحتفال والتلاحم المجتمعي تعكس وجهًا مشرقًا وحضاريًا للمجتمع المصري.

مرشد سياحي مصري يكتب على هرم أثري بالطباشير

شهدت الساعات الماضية جدلا واسعا بعد انتشار مقطع فيديو لـ مرشد سياحي استخدم "الطباشير" للكتابة والشرح على جدران هرم الملك "أوناس" بمنطقة سقارة الأثرية.

وانتشر هذا المقطع المصور للمرشد سياحي وهو يقوم بالكتابة بالطباشير على الأحجار الأثرية داخل هرم أوناس أثناء تقديمه شرحا لمجموعة من الزوار، على نطاق واسع محققا حالة من الغضب والاستياء.

غضب أثري

خبراء الآثار وصفوا ما حدث بأنه «اعتداء صارخ» على معلم يتجاوز عمره أربعة آلاف عام، محذرين من أن المواد الكيميائية في الطباشير قد تتفاعل مع الحجر الجيري والجرانيت، ما قد يؤدي إلى طمس النقوش الأصلية أو تآكل السطح بمرور الزمن.

 

وطالب عدد من الأثريين وزارة السياحة والآثار ونقابة المرشدين السياحيين بتحقيق عاجل، مؤكدين أن الشرح بالكتابة أو اللمس المباشر ليس مجرد مخالفة، بل جريمة في حق التراث.

ويعود الهرم إلى الملك أوناس، آخر ملوك الأسرة الخامسة في الدولة القديمة (نحو 2350 قبل الميلاد)، ويعد علامة فارقة في التاريخ المصري القديم.

تكمن أهميته في أنه أول هرم نقشت على جدران حجراته الداخلية نصوص الأهرام أقدم النصوص الدينية والجنائزية الملكية المعروفة في العالم والتي كتبت اعتقادا منهم أنها ترافق روح الملك في رحلتها إلى السماء.

تم نسخ الرابط