سمية درويش تختار الأفضل بين شيرين وأنغام وأصالة.. وتكشف سر نجاحها
تحدثت الفنانة سمية درويش عن رؤيتها للساحة الغنائية الحالية، مشيدة بموهبة عدد من زميلاتها اللاتي يمتلكن أصواتا وصفتها بالقوية والمميزة، مؤكدة أنها لا تجد حرجا في الاعتراف بتفوق بعض الأصوات الرائعة على صوتها في بعض الأحيان.
مقارنة بين آمال ماهر وأنغام وشيرين عبد الوهاب
وأوضحت "درويش" خلال استضافتها في برنامج "خط أحمر" مع الإعلامي محمد موسى عبر قناة "الحدث اليوم"، أن مصر تمتلك مواهب استثنائية مثل آمال ماهر وأنغام وشيرين عبد الوهاب، بالإضافة إلى أيقونات الغناء العربي مثل سميرة سعيد وأصالة، مشيرة إلى أن أصواتهن تمثل القوة والجمال في أبهى صورهما.
وعن مكانتها الفنية، أكدت سمية: "لا أضع نفسي في مقارنة مع زملائي، فلكل منا تأثيره الخاص الذي لا يقاس بالكلمات، وإنما بتفاعل الجمهور الحي في الحفلات ومدى استقبال الناس لي"، مؤكدة على أن حب الناس واحتضانهم لها هو الإنجاز الحقيقي الذي تسعى إليه، معتبرة أن الأثر الذي تتركه في حياة جمهورها هو أغلى مكافأة في مسيرتها.
وفي سياق متصل، كشفت الفنانة سمية درويش عن كواليس ابتعادها لفترات عن الساحة الغنائية، مؤكدة أن هذا الغياب ربما حال دون وصولها إلى المكانة التي توقعها لها جمهورها منذ بدايتها.
وأوضحت خلال لقائها في برنامج «خط أحمر» الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، درويش أن طموحها لم يكن يوما مرتبطا بصناعة مجد شخصي بقدر ما كان مرتبطا بتشريف اسم مصر فنيا، قائلة إن النجاح الحقيقي بالنسبة لها هو أن تقدم عملا يضيف لرصيد الفن المصري.
لم يكن بدافع الاعتزال
وأضافت سمية درويش أن ابتعادها لم يكن بدافع الاعتزال أو التراجع، بل نتيجة ظروف واختيارات رأت أنها الأنسب في تلك المراحل، مشيرة إلى أن الطريق الفني ليس سباقا سريعا، بل مسيرة تحتاج إلى نفس طويل واجتهاد مستمر.
وفجرت سمية درويش مفاجأة بشأن الجدل الدائر حول لقب “صوت مصر”، مؤكدة أنها لا تؤيد حصر اللقب في مطربة واحدة، لأن الساحة الغنائية المصرية تضم قامات كبيرة لكل منهن جمهورها ومكانتها الخاصة.
وقالت إن الحكم في النهاية يعود للجمهور، فهو صاحب الكلمة الفصل في منح الألقاب وصناعة النجوم، مشددة على أن طموحها الأكبر هو الوصول إلى العالمية ليكون اسم مصر حاضرا بقوة في المحافل الفنية الدولية.



