جامع الطباخ.. كيف أصبح معلمًا تاريخيًا في قلب قاهرة المعز؟
في سلسلة مساجد لها تاريخ بقاهرة المعز، من مسجد عمرو بن العاص إلى مركز مصر الإسلامي، يستعرض موقع "نيوز رووم" قصة جامع الطباخ، حيث يقف جامع الطباخ في قلب قاهرة المعز كأحد الشواهد الحية على التاريخ المملوكي العريق في القاهرة.
ومنذ أن أنشأ الأمير جمال الدين آفوش، جامع الطباخ مرورًا بتجديده على يد الحاج الطباخ، حمل جامع الطباخ بين جدرانه قصصًا عن الإيمان والكرم والسعي لخدمة المجتمع.
جامع الطباخ ليس مجرد مكان للصلاة، بل يعكس تراثًا معماريًا وثقافيًا غنيًا، يربط بين الماضي والحاضر في أزقة العاصمة القديمة.
يعد جامع الطباخ واحد من أقدم المساجد المملوكية، والذى يقع فى شارع الصنافيرى بعابدين، وعرف الشارع بهذا الاسم نسبة لوجود ضريح الشيخ إسماعيل الصنافيرى، وكان الشارع يعرف قبل دفن الشيخ باسم شارع باب اللوق.
أهم المعلومات عن جامع الطباخ
جامع الطباخ مسجد قديم أنشأه الأمير جمال الدين آفوش وجدده الحاج على الطباخ ، وقد قام الأمير جمال الدين آفوش ببناء مجموعة من العمائر منها مستشفى بحى الصاغة، وجامع فى ميدان اللوق الذى عرف فيما بعد بجامع الطباخ، من ماله الخاص.

جامع الطباخ.. مساجد لها تاريخ في قاهرة المعز
ونتيجة لسوء العلاقة بين السلطان وبين الأمير جمال الدين آفوش فى آخر أيامه، وذلك نتيجة للوشايات والوقيعة التى كان يدس بها حساده مما جعل السلطان يأمر بزجه فى سجن الإسكندرية حيث توفى عام 736 هـ.
وحول سبب تسمية الجامع فيما بعد بجامع الطباخ، هو أنه عندما تهدم مسجد الأمير آفوش جدد بناءه الحاج على الطباخ الذى كان يعمل طباخًا لدى قصر السلطان الناصر محمد بن قلاوون.

و نشأ على الطباخ بمصر وخدم الملك الناصر محمد مده عزله عن السلطنة فى مدينة الكرك، فلما قدم إلى مصر جعله المشرف على مائدة السلطان وسلمه المطبخ السلطانى، فكثر ماله بسبب كثرة الأفراح وصنع الولائم والأعراس لدى الأمراء والملوك وقام بتجديد الجامع، ليكون شاهدا على تاريخ عريق في العصر المملوكي.





