حكم صلاة المرأة أثناء الحيض والنفاس والشروط الصحيحة.. الأزهر يجيب
يبحث الكثيرون من النساء في رمضان عن أحكام الصيام وكيفية أداء العبادات في الشهر الفضيل، وفي هذا السياق أجاب مركز الأزهر العالمي للفتوي الالكترونية على سؤال هل تقضي المرأة الصلاة في الحيض والنفاس؟
وأوضحت الدكتورة هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن المرأة لا تقضي الصلوات التي فاتتها أثناء الحيض أو النفاس، لأن الله سبحانه وتعالى تعبد النساء في هذه الفترة بترك الصلاة والصيام، فإذا طهرت تقضي الصيام فقط ولا تقضي الصلاة، مستشهدة بما ورد عن السيدة عائشة رضي الله عنها: «كنا نقضي الصوم ولا نقضي الصلاة»، مشيرة إلى أن ذلك من رحمة الله بعباده ودفع المشقة عن النساء، خاصة وأن فترات الحيض والنفاس قد تطول، ولو وجب قضاء الصلاة لكان في ذلك حرج ومشقة بالغة.
وبينت عضو مركز الأزهر أن استخدام اللولب أو وسائل تنظيم الحمل للسيدات لا حرج فيه شرعًا إذا كان الهدف المباعدة بين الولادات ورعاية صحة الأم والطفل، بشرط استشارة الأطباء الثقات والتأكد من عدم وجود ضرر صحي، وألا يترتب عليه منع دائم للإنجاب، مع ضرورة التشاور بين الزوجين في اتخاذ هذا القرار، لأنه قرار مشترك يتعلق بالأسرة والمصلحة العامة، مؤكدة أن الأخذ بالأسباب المشروعة لحفظ النفس والصحة أمر معتبر شرعًا ما دام لا ضرر فيه.
كما أشارت عضو مركز الأزهر إلى أن الإنسان يجوز له أن يعق عن نفسه إذا لم يعق عنه والداه في صغره لعذر كالفقر أو عدم الاستطاعة، موضحة أن العقيقة سنة مؤكدة في حق المولود، وأن الفقهاء أجازوا للإنسان أن يعق عن نفسه إذا بلغ وكان قادرًا، ولا يوجد سن محدد يمنع ذلك، فمتى تيسر له المال وأراد إحياء هذه السنة فلا حرج في ذلك، ويرجى له القبول بإذن الله تعالى.

حكم صلاة الجنازة للمرأة
وأضافت عضو مركز الأزهر أن صلاة الجنازة للمرأة جائزة ولا حرج فيها، بل هي من الأمور المحمودة التي تنال بها الأجر كالرجل تمامًا، ما دامت ملتزمة بالضوابط الشرعية من الثياب الساترة وعدم التبرج، مبينة أن النصوص الواردة في فضل حضور الجنازة عامة تشمل الرجال والنساء، وأن حضور صلاة الجنازة من باب التواد والتراحم ونيل الأجر العظيم.




