الأزهر يوضح صحة صلاة المرأة وقدميها مكشوفتين وشروط سترهما شرعًا
يتسأل الكثيرون من النساء المسلمات، عن حكم ستر القدمين في الصلاة؟ حيث أكدت الدكتورة هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الصلاة عبادة عظيمة يحرص المسلم على أدائها على أكمل وجه، تحصيلًا للأجر وامتثالًا للوقوف بين يدي الله سبحانه وتعالى، مبينة الحكم الشرعي الصحيح للمسائل التي يكثر السؤال عنها حكم ستر قدمي المرأة أثناء الصلاة.
حكم ستر القدمين في الصلاة؟
وأوضحت عضو مركز الأزهر أن مسألة ستر القدمين للمرأة في الصلاة محل خلاف بين الفقهاء؛ فبعض العلماء ذهب إلى وجوب ستر القدمين باعتبارهما من العورة التي يجب تغطيتها أثناء الصلاة، بينما رأى فريق آخر صحة الصلاة مع انكشاف القدمين، معتبرين أنهما ليستا من العورة في هذا الموضع.
وبينت أن هذا الخلاف معتبر في كتب الفقه، وأن لكل قول أدلته واجتهاداته، ما يجعل المسألة من المسائل التي يسوغ فيها الأخذ بأحد الرأيين المعتبرين دون إنكار.

الأولى الأخذ بالأحوط دون إبطال الصلاة
وشددت عض مركز الأزهر العالمي للفتوي على أن الأولى والأكمل خروجًا من الخلاف أن تحرص المرأة على ستر قدميها أثناء الصلاة، تحقيقًا للاحتياط في العبادة وطلبًا للأفضل والأكمل.
وأكدت في الوقت ذاته أن من صلت وقد انكشفت قدماها فصلاتها صحيحة على القول الذي أجاز ذلك، ولا يلزمها إعادة ما سبق من صلوات أدتها على هذا الحال.
وأضافت أن من علمت بالحكم أو رغبت في الأخذ بالأحوط، يمكنها البدء من الآن في ستر قدميها أثناء الصلاة، دون أن يترتب على ذلك إعادة ما مضى، خاصة أن المسألة خلافية معتبرة بين أهل العلم.
وأكدت أن مقصود الشريعة التيسير ورفع الحرج، مع الحث على تحري الأكمل في أداء العبادات كلما كان ذلك ممكنًا، بما يعين المسلم على الاطمئنان في عبادته ورجاء قبولها.
وأضافت أن صلاة الجنازة للمرأة جائزة ولا حرج فيها، بل هي من الأمور المحمودة التي تنال بها الأجر كالرجل تمامًا، ما دامت ملتزمة بالضوابط الشرعية من الثياب الساترة وعدم التبرج، مبينة أن النصوص الواردة في فضل حضور الجنازة عامة تشمل الرجال والنساء، وأن حضور صلاة الجنازة من باب التواد والتراحم ونيل الأجر العظيم.





