حفيظ دراجي يحذّر: الحرب على إيران ستخرج عن السيطرة
حذّر المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي من التداعيات الخطيرة للحرب الأمريكية على إيران، خاصة بعد الرسالة الإيرانية إلى الأمم المتحدة، والتي لوحت فيها باعتبار القواعد العسكرية المعادية في المنطقة أهدافا مشروعة في حال التعرض لهجوم.
جاء ذلك في تغريدة لدراجي عبر منصة «إكس»، استدل فيها برسالة إيران إلى الأمم المتحدة (إذا تعرضنا لهجوم فستكون قواعد القوة المعادية في المنطقة أهدافا مشروعة لنا).
وعلق دراجي على ذلك بقوله: «هذا هو بالضبط ما يريده ترامب: إشعال المنطقة دون المساس بإسرائيل، وتوريط كل الدول في الحرب حتى يسهل تمرير مشروع إسرائيل الكبرى بحجة محاربة إيران والمقاومة وضمان أمن شعب الله المختار».
واختتم قائلا: «الأكيد أن الحرب على إيران ستخرج عن السيطرة، وستخلف كلفة اقتصادية وأمنية وإنسانية باهظة على جميع الأطراف؛ لذلك وجب على دول المنطقة بذل مزيد من الجهود الدبلوماسية لتجنب الكارثة، رغم تبني واشنطن شروطا تعجيزية بهدف عرقلة أي مسار دبلوماسي للتهدئة في غياب تام لأي دور لهيئة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المغيبة عن المشهد».
وفي السياق ذاته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبيل توجهه إلى جورجيا، إن التوصل إلى اتفاق مع إيران مسألة وقت، مؤكداً أن عدم الوصول إلى تفاهم سيترتب عليه تداعيات سلبية لإيران، ومشيراً إلى أن المهلة القصوى لإبرام الاتفاق لا تتجاوز خمسة عشر يوماً، وإلا فإن العواقب ستكون مؤسفة بالنسبة لهم.
كلمة ترامب خلال اجتماع مجلس السلام
وفي وقت شدد ترامب خلال كلمته أمام اجتماع مجلس السلام، على أن إدارته تبذل جهوداً حثيثة لإرساء السلام في المنطقة، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة أنهت ثماني حروب، وأن هناك حرباً تاسعة تلوح في الأفق.
وأكد ترامب أنه ينبغي لإيران أن تنضم إلى مجلس السلام لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
كما وجه ترامب تحية إلى رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي، طالباً منه نقل تحياته إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأضاف أن الولايات المتحدة وصلت إلى مستوى من القوة والمكانة غير مسبوق في تاريخها، مؤكداً أن مجلس السلام يمثل أحد أبرز الإنجازات التي تعمل عليها إدارته.
وأوضح أن العمل جار بالتعاون مع أطراف عدة لضمان مستقبل أفضل لسكان غزة ومنطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع، مشيراً إلى أن غالبية قادة العالم أبدوا موافقتهم على الانضمام إلى مجلس السلام، معتبراً في الوقت ذاته أن هناك بعض القادة لا ترغب الولايات المتحدة في مشاركتهم ضمن هذا الإطار.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن تحقيق السلام يظل أولوية قصوى، موضحاً أن تكاليف الحروب تفوق بأضعاف تكلفة الوصول إلى تسويات سلمية.