تعادل قاتل يخطف الأضواء.. المصري والمقاولون يقتسمان النقاط
حسم التعادل الإيجابي مواجهة المصري البورسعيدي والمقاولون العرب بنتيجة 1-1، في اللقاء الذي جمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة من الدوري المصري الممتاز.
وأقيمت المباراة في تمام التاسعة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب المقاولون العرب، وسط طموحات متباينة للفريقين في جدول ترتيب المسابقة.
دخل المصري اللقاء ساعيًا لتعزيز موقعه ضمن المربع الذهبي، بينما خاض المقاولون العرب المواجهة بهدف الابتعاد عن مناطق الخطر وتحسين ترتيبه.
اتسمت المباراة بالحذر الدفاعي خلال أغلب فتراتها، مع محاولات متبادلة للسيطرة على وسط الملعب، دون خطورة حقيقية واضحة في الشوط الأول.
كثّف الفريقان محاولاتهما في الشوط الثاني، وارتفع نسق الأداء تدريجيًا مع رغبة واضحة في خطف هدف يمنح الأفضلية قبل صافرة النهاية.
وجاءت اللحظة الحاسمة في الدقيقة 85، عندما نجح أحمد وليد في تسجيل هدف التقدم لصالح المقاولون العرب، مستغلًا ارتباكًا دفاعيًا داخل منطقة الجزاء.
هدف المقاولون منح أصحاب الأرض دفعة معنوية كبيرة، ودفع المصري للتقدم بكثافة هجومية بحثًا عن إدراك التعادل في الدقائق المتبقية.
ضغط المصري بكل خطوطه في الوقت بدل الضائع، مستغلًا المساحات التي ظهرت في دفاع المقاولون بعد التراجع للحفاظ على التقدم.
وفي الدقيقة 93، تمكن ميدو جابر من تسجيل هدف التعادل للمصري البورسعيدي، ليخطف نقطة ثمينة لفريقه في اللحظات الأخيرة من اللقاء.
الهدف أعاد المباراة إلى نقطة البداية، وأشعل الدقائق الأخيرة التي شهدت محاولات سريعة من الجانبين دون تغيير في النتيجة.
بهذا التعادل، رفع المقاولون العرب رصيده إلى 17 نقطة في المركز الخامس عشر بجدول ترتيب الدوري المصري الممتاز.
في المقابل، وصل المصري البورسعيدي إلى 26 نقطة في المركز الخامس، ليواصل سعيه نحو التقدم أكثر في سباق المنافسة هذا الموسم.
التعادل عكس تكافؤًا نسبيًا بين الفريقين، رغم اختلاف الأهداف والطموحات، حيث حصد كل طرف نقطة قد تكون مؤثرة في مشوار الدوري.
وينتظر الفريقان الجولات المقبلة بحسابات مختلفة، فالمقاولون يسعى للهروب من مناطق القاع، بينما يطمح المصري لمزاحمة الكبار على المراكز المتقدمة.