عاجل

ليلة رمضان كنت أنا وخالد نقص ورق ألوان، وعلاء يمسك الحبل، ومحمد  يربط العقدة.
الزينة كانت تتعلق بين بلكونة وبلكونة، وكلنا نبص عليها بفخر.
كانت تطلع مش متساوية…
بس كانت بتضحك.
دلوقتي الزينة جاهزة، تتطلب أونلاين، تيجي في علبة شيك.
وأحيانًا تفضل في العلبة لحد ما الشهر يخلص.
عهد سألتني: “ليه كنتوا بتتعبوا نفسكم؟”
قلت لها: “عشان الفرح لما يتعمل بإيدك… بيقعد أطول.”
يمكن الشكل بقى أجمل.
بس التعب كان جزء من البهجة.
رمضان يتغيّر… لكن القلب يفتكر.

تم نسخ الرابط