تمنحك 63 ألف حسنة| فضل قراءة سورة الكهف في الجمعة الأولى من شهر شعبان
يغفل الكثيرون مع استقبال ليلة الجمعة الأولى من شهر شعبان عن فضل قراءة سورة الكهف، حيث من خواص يوم الجمعة قراءة سورة الكهف فيه، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَطَعَ لَهُ نُورٌ مِنْ تَحْتِ قَدَمِهِ إِلَى عَنَانِ السِّمَاءِ يُضِيءُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَغُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ».
وفي السطور التالية نستعرض ما جاء في فضل قراءة سورة الكهف وأفضل الأوقات لاغتنام أجرها.

سورة الكهف يوم الجمعة
جاء في الحديث النبوي الشريف: "مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَطَعَ لَهُ نُورٌ مِنْ تَحْتِ قَدَمِهِ إِلَى عَنَانِ السَّمَاءِ يُضِيءُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَغُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ"، بينما قال أبو سعيد الخدري: "من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور فيما بينه وبين البيت العتيق".
من جانبه، قال الشيخ إبراهيم يوسف من علماء الأزهر الشريف إن يوم الجمعة له أهمية خاصة عند المسلمين فهو يعد يوم عيد ففيه تتنزل الرحمات وبه ساعة إجابة لقول النبي "إنَّ في الجُمُعَةِ لَساعَةً، لا يُوافِقُها مُسْلِمٌ، يَسْأَلُ اللَّهَ فيها خَيْرًا، إلَّا أعْطاهُ إيَّاهُ.
وأشار يوسف في تصريحات خاصة لـ “نيوز رووم” إلى أن صلاة الجمعة لها خصوصية، وسن الله فيها سننًا لم تكن موجودة في بعض الأيام الأخرى، ومن أهمها قراءة سورة الكهف، فهي عصمة من الدجال، ويستحب للمسلمين حفظها وتدبرها، ففيها قصة أصحاب الكهف التي تذكرنا بالبعث. وورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورةَ الكهفِ في يومِ الجمعةِ أضاء له من النورِ ما بين الجمعتين». وأوضح العلماء أن هذا النور يسدد العبد في أقواله وأفعاله، ويمنحه هداية وبركة طوال الأسبوع، في حياته وعبادته وبيعه وشرائه، ويساعده على السير في نور الله سبحانه وتعالىقال الشيخ إبراهيم يوسف من علماء الأزهر الشريف إن يوم الجمعة له أهمية خاصة عند المسلمين فهو يعد يوم عيد ففيه تتنزل الرحمات وبه ساعة إجابة لقول النبي "إنَّ في الجُمُعَةِ لَساعَةً، لا يُوافِقُها مُسْلِمٌ، يَسْأَلُ اللَّهَ فيها خَيْرًا، إلَّا أعْطاهُ إيَّاهُ.
وأشار يوسف في تصريحات خاصة لـ “نيوز رووم” إلى أن صلاة الجمعة لها خصوصية، وسن الله فيها سننًا لم تكن موجودة في بعض الأيام الأخرى، ومن أهمها قراءة سورة الكهف، فهي عصمة من الدجال، ويستحب للمسلمين حفظها وتدبرها، ففيها قصة أصحاب الكهف التي تذكرنا بالبعث. وورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورةَ الكهفِ في يومِ الجمعةِ أضاء له من النورِ ما بين الجمعتين». وأوضح العلماء أن هذا النور يسدد العبد في أقواله وأفعاله، ويمنحه هداية وبركة طوال الأسبوع، في حياته وعبادته وبيعه وشرائه، ويساعده على السير في نور الله سبحانه وتعالى.
حكم قراءة سورة الكهف يوم الجمعة.. فضلها ومتى وقتها؟
يقول الدكتور مجدي عاشور المستشار السابق لمفتي الجمهورية: ذهب جماهيرُ الفقهاء إلى استحباب قراءة سورة الكهف يوم الجمعة؛ لِمَا وَرَدَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَدْرَكَ الدَّجَّالَ، لَمْ يُسَلَّطْ عَلَيْهِ». أَوْ قَالَ: «لَمْ يَضُرَّهُ، وَمَنْ قَرَأَ خَاتِمَةَ سُورَةِ الْكَهْفِ أَضَاءَ لَهُ نُورًا مِنْ حَيْثُ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَكَّةَ». والحديث له حُكْمُ الرَّفْعِ؛ أي: هو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؛ إذ ليس مثله مما يُقال بالرَّأْيِ .
أمَّا فضلها: فقد سبق أنها تعصم قارئها من فتنة الدجال، وورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أيضًا أنها تُنِيرُ لقارئها الأسبوع كله وذلك عند محافظته عليها؛ فقد روى الحاكم عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه : أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ : " إِنَّ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ " .
ويجوز قراءتها ليلةَ الجمعة ويومها ، واختلف الفقهاءُ في أفضل وقتٍ لقراءتها : فذهب الشافعيةُ إلى أنَّ أفضلَ وقتها قبل طلوع شمس يوم الجمعة . وقيل : بعد العصر. وقال بعضُ المتأخرين منهم : عند الخروج من المسجد . ونصَّ الإمام الشافعي رضي الله عنه على استحباب الإكثارِ من قراءتها ليلًا ونهارًا من غير ضبْطٍ بعدد ، أما إذا اقتصر على قراءتها مرَّةً فالنهارُ أولى من الليل.
وشدد على أنَّ قراءةَ سورةِ الكهف ليلةَ الجمعةِ ويومها مُستحبٌّ باتفاق جماهيرِ الفقهاء ، وأنَّ مِن فضلها أنها تنير لقارئها ما بين الجمعتين ، وتعصمُه من فتنة الدَّجَّال، وأن وقتها: ليلة الجمعة ويومها، وتبدأ ليلةُ الجمعة من غروبِ شمسِ يومِ الخميس، وينتهي يومها بغروب شمس يوم الجمعة، وقراءتها بعد الصبح وقبل الذهاب لصلاة الجمعة أفضلُ مِنْ قراءتها بقية النهار ؛ مسارعةً للخير ما أمكن، وأَمْنًا من الإهمال.

العشر آيات الأواخر من سورة الكهف مكتوبة
ورد أن العشر آيات الأواخر من سورة الكهف مكتوبة ، هي: «وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا (100) الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا (101) أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا(102) قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا (105) ذَٰلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا (106) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا(107) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا (108) قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا (109) قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ( 110)».
قراءة سورة الكهف في يوم الجمعة تمنحك 63 ألف حسنة
وذكر الدكتور مختار مرزوق العميد السابق لكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، إن قراءة سورة الكهف في يوم الجمعة تمنحك 63 ألف حسنة في دقائق معدودة، مشيرًا إلى أنه من قرأ سورة الكهف في كل يوم جمعة ينال من الحسنات الكثير والكثير.
وقال: سورة الكهف = 6306 حرفا أي أكثر من 63 ألف حسنة ولله الحمد والمنة ، مستدلًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (ﻣﻦ ﻗﺮﺃ ﺳﻮﺭﺓ اﻟﻜﻬﻒ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﺃﺿﺎء ﻟﻪ ﻣﻦ اﻟﻨﻮﺭ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ اﻟﺠﻤﻌﺘﻴﻦ)، و(ﻣﻦ ﻗﺮﺃ ﺳﻮﺭﺓ اﻟﻜﻬﻒ ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﺃﺿﺎء ﻟﻪ اﻟﻨﻮﺭ ﻣﺎ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ اﻟﺒﻴﺖ اﻟﻌﺘﻴق).

