عاجل

أونروا: نواصل عملنا مع النازحين الغزيين بتقديم خدمات الرعاية الصحية والتعليم

أونروا
أونروا

كشفت أونروا أنها تواصل عملها مع النازحين الغزيين بتقديم خدمات الرعاية الصحية والتعليم والمساعدات الإغاثية من خلال شبكة فريدة وانتشار ميداني واسع، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل.

استمرار القيود المفروضة

وأكدت وكالة أونروا أن الأوضاع الإنسانية في مختلف أنحاء غزة بالغة السوء في ظل استمرار القيود المفروضة على الوصول الإغاثي.

في سياق متصل، ذكرت وكالة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، أن 33 ألف لاجئ فلسطيني نزحوا قسرا من شمال الضفة الغربية، حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، في خبر عاجل.

وفي وقت سابق، قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» إن أكثر من 32 ألف فلسطيني نزحوا من مخيمات شمال الضفة الغربية، محذرة من أن هذا النزوح قد يتحول إلى وضع مستدام في ظل استمرار العمليات الإسرائيلية، حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل.

إسرائيل تواصل تدمير المنازل

وأوضحت الأونروا أن إسرائيل تواصل تدمير المنازل في مخيمات شمال الضفة بذريعة الضرورة العسكرية، مشيرة إلى أن صور الأقمار الصناعية أظهرت تضرر أو تدمير نحو 48% من مباني مخيم نور شمس.

هدم 25 مبنى داخل مخيم نور شمس

وأضافت الوكالة أن قرار هدم 25 مبنى داخل مخيم نور شمس سيؤثر بشكل مباشر على مئات اللاجئين الفلسطينيين، مؤكدة أن أوامر الهدم الجديدة تهدف إلى فرض سيطرة طويلة الأمد على مخيمات شمال الضفة الغربية.

وفي سياق متصل، أكد الدكتور عدنان أبو حسنة، المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، أن قطاع غزة يشهد فصلًا جديدًا من المعاناة المتفاقمة نتيجة المنخفض الجوي الذي يضرب المنطقة، مشيرًا إلى أن نداءات الاستغاثة تتصاعد في ظل الظروف الإنسانية القاسية التي يعيشها النازحون.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية ريهام إبراهيم، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الوضع مساوي للغاية، وهو ما كانت الوكالة قد توقعته مسبقًا، مما دفعها إلى شراء خيام ومواد إيواء تكفي 1.3 مليون فلسطيني.

اجتياح آلاف الخيام داخل مواقع النزوح

وأوضح أبو حسنة أن الأمطار الغزيرة أدت إلى اختلاط مياه الصرف الصحي بمياه الأمطار، ما تسبب في اجتياح آلاف الخيام داخل مواقع النزوح.

وأضاف أن هذا الوضع سيؤدي إلى إصابة عشرات الآلاف من الفلسطينيين بالأمراض، خاصة وأن النازحين يفتقرون إلى الأغطية والملابس وحتى الخيام الصالحة للاستخدام، إذ أصبحت معظمها بالية نتيجة التنقل المتكرر والنزوح المتواصل.

وأشار إلى أنه رغم السماح بإدخال عشرات الآلاف من الخيام إلى القطاع، فإن الحاجة الفعلية تصل إلى مئات الآلاف، خصوصًا في ظل انتشار آلاف الخيام على بعد 5 أمتار فقط من شاطئ البحر، حيث تهددها الأمطار والأمواج وحالات المد البحري.

تم نسخ الرابط