رئيس هيئة المرابطين بالمسجد الأقصى: «اعتداءات تمس حرية العبادة»
تحدث يوسف مخيمر رئيس هيئة المرابطين بـ المسجد الأقصى، عن التضييق الإسرائيلي المستمر على المصلين بالمسجد الأقصى، موضحا أن الوجود الإسرائيلي في القدس والضفة الغربية «وجود غير شرعي» وفق القوانين الدولية، التي تعتبر إسرائيل قوة احتلال منذ عام 1967، وذلك خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية.
وشدد على أن جميع الإجراءات التي يتم اتخاذها لتكريس الاستيطان والحضور اليهودي في المدينة المقدسة وسائر الأراضي العربية المحتلة منذ ذلك التاريخ هي تصرفات باطلة وغير شرعية ويجب إزالتها، مضيفا أن هذا الموقف يستند إلى أحكام صادرة عن محكمة لاهاي وعديد من المرجعيات القانونية والشرعية ذات الصلة.
وقال: «ما ينطبق على الضفة الغربية ينطبق كذلك على المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس الخاضعة للاحتلال العسكري الإسرائيلي المباشر، ما ترتب على ذلك من تضييق واعتداءات تمس حرية العبادة»، موضحا أن الاحتلال يعتدي على حقوق الناس في مختلف تفاصيل حياتهم بما فيها حرية الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك.
وأكد على مكانته الدينية بوصفه قبلة المسلمين الأولى، وثاني مسجد بُني على الأرض، وثالث المساجد التي تُشد إليها الرحال، فضلاً عن تأكيد مكانته في حادثة الإسراء والمعراج.
وقررت السلطات الإسرائيلية السماح لـ 10000 فلسطيني، من الضفة الغربية بالصلاة يوميا في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، على نمط العام الماضي، بناء على توصية الأجهزة الأمنية.
تحديد الفئات العمرية والشروط الأمنية لدخول المسجد الأقصى
وسيقتصر الدخول على الرجال من عمر 55 عاما فما فوق، والنساء من عمر 50 عاما فما فوق، والأطفال حتى 12 عاما برفقة أحد الأقارب من الدرجة الأولى.
كما يشترط الحصول على تصريح أمني مسبق لدخول مناطق الخط الأخضر، مع الالتزام بالعودة في نفس اليوم والتسجيل الإلكتروني عند نقاط التفتيش في الضفة الغربية.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية في القدس عن تمديد ساعات اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى خلال رمضان، لتصبح من الساعة 06:30 صباحا حتى 11:30 ظهرا، بدلا من 07:00 حتى 11:00، وذلك وفقا لصحيفة "يديعوت أحرنوت".
يأتي القرار في ظل دعوات جماعات "الهيكل" المتطرفة لتكثيف الاقتحامات وأداء طقوس تلمودية داخل باحات الأقصى، مما يمثل انتهاكا للوضع التاريخي والقانوني القائم.



