دعاء اللهم حرر المسجد الأقصى يزلزل الحرم المكي في أول جمعة من شعبان: ردده الآن
حرص خطيب المسجد الحرام الدكتور أسامة بن خياط، خلال خطبة الجمعة الأولى من شهر شعبان، على الدعاء للمسجد الأقصى، وكان مما قاله وتداوله منصات التواصل الاجتماعي بقوة اللهم حرر المسجد الأقصى، فاغتنم دعاء لتحرير المسجد الأقصى في ساعة الاستجابة من يوم الجمعة.
دعاء اللهم حرر المسجد الأقصى
وقال خطيب المسجد الحرام: «اللهم حرر المسجد الأقصى، اللهم احفظ المسلمين في فلسطين، اللهم احفظهم من بين أيديهم، ومن خلفهم، وعن أيمانهم، وعن شمائلهم، اللهم إنا نعوذ بك أن يغتالوا من تحتهم، ونعوذ بعظمتك أن يقتلوا من تحتهم.. اللهم كن لهم معينا، وظهيرا، ومؤيدا ونصيرا، اللهم أطعم جائعهم، وأكسوا عاريهم، واشف جراحهم، أكتب أجر الشهادة لقتلاهم، اللهم عليك بعدوك وعدوهم يا ذا الجلال والإكرام».
خطبة الجمعة الأولى من شهر شعبان
كما أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ أسامة بن عبدالله خياط، المسلمين بتقوى الله والخشية من يوم يعرضون فيه على الله، فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره.
وقال خطيب المسجد الحرام: عندما تُحدِق الأخطار، وتعظم الخطوب، ينظر أولو الألباب إلى النشء نظر أصحاب الثروات إلى ثرواتهم، فيرون لزامًا عليهم، المسارعة إلى سلوك كل سبيل يبلُغُون به ما يريدون من الحفاظ عليهم والذب عنهم، بما يحفظ الحوزة ويرد الغائلة، ويدفع الصولة فإن في الحفاظ على شباب الأمة أعظم الآثار في صيانة كيانها، وإعلاء صروح نهضتها، لتأخذ مكانها اللائق بها بين الأمم ولتكون كما أراد الله: (خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ).
وأوضح الشيخ أسامة خياط أن للصاحب أو الجليس، أثره العميق في نفس صاحبه وجليسه، فإن من الحكمة البالغة الاحتياط في أمره، والتريث في وصل حبل وُدّه، حتى تُبلى أخباره، ويتميز معدنه، ويُوثَق بدينه وخلقه، وقد عبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن هذا أبلغ تعبير، فقال في مقام التبصير والتحذير: "المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل" أخرجه الإمام أحمد في مسنده، والترمذي في جامعه واللفظ له، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
وأشار خطيب المسجد الحرام إلى أن المجالسة يجب أن تكون خالصة لوجه الله، نقية من الأغراض بعيدة عن الأهواء، بأن تنشأ وتنمو في رحاب الإيمان، محكومة بسلطان العقيدة، بما فيه من أوامر ونواه يستوحيها المؤمن في كل اتجاهات قلبه، وحركات وسكنات جوارحه، هنالك يرتقي بحبه أهل الخير والصلاح فوق منزلته في الدار الآخرة درجات، فيلتحق بمن أحب وإن لم يعمل مثل عمله، كما جاء في الحديث الذي أخرجه الشيخان في صحيحيهما عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: "جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله: كيف ترى في رجل أحب قومًا ولم يلحق بهم"، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المرء مع من أحب".

