أهالى بنى سويف يكشفون عن رسائلهم للمحافظ الجديد عبر " نيوز رووم "
أعرب أبناء محافظة بنى سويف عن أملهم فى أن يكون تعيين اللواء عبد الله عبد العزيز عبد الرحمن بمنصب المحافظ ، بمثابة طوق النجاة لإنهاء العديد من الملفات المختلفة وتحقيق التنمية على ارض المحافظة بجميع المجالات وان تكون بنى سويف علامة من ضمن علامات الجمهورية الجديدة .
حيث كان قد أدى اللواء عبد الله عبد العزيز عبد الرحمن اليمين الدستورية محافظًا جديدًا لبني سويف، أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، ضمن حركة المحافظين الجديدة، وذلك في إطار توجه الدولة بالدفع بالقيادات ذات الخبرات الوطنية لدعم مسيرة التنمية الشاملة وتحقيق تطلعات المواطنين ، وتولى اللواء ' عبد الله عبد العزيز ' المنصب خلفا للدكتور محمد غنيم والذى انتقل لمنصبه الجديد كمحافظ الفيوم بعد سنوات عدة ببنى سويف قضاها بالمحافظة التى شهدت العديد من المشروعات القومية والمبادرات وأيضا تعدد المطالب بالاهتمام بعدة قطاعات مختلفة .
' نيوز رووم " واصل الحرص على استمرار فتح باب عرض الآراء والتطلعات من جانب المواطنين والشخصيات العامة لعرض مختلف الرسائل التى يحلم الجميع بتحقيقها على ارض الواقع من محافظ بنى سويف الجديد خلال الفترة القادمة .
فى البداية قالت الدكتورة “ ريهام ابو الدهب ” : أبرز تطلعات المواطنين من القيادات التنفيذية المحلية هي تحقيق الشفافية والعدالة في اتخاذ القرار، وتحسين جودة الخدمات الأساسية والتي يشعر بها المواطن وتغير حياته للأفضل وايضا دعم الاستثمار، وتعزيز قنوات التواصل المجتمعي، إضافة إلى خلق بيئة عمل مؤسسية صحية تقل فيها الصراعات الشخصية ويزداد فيها العمل الجماعي وروح التنافس .
وتابعت بقولها : من اهم الخدمات التي تمس المواطن بشكل مباشر هي تطوير البنية التحتية والخدمات وافتتاح وتشغيل مشروعات الصرف الصحي ومياه الشرب في القرى لخدمة عشرات الآلاف من المواطنين، ضمن خطة الدولة لتوصيل الخدمات الأساسية وتحسين مستوى المعيشة حيث أن هذه المشروعات تُطرح عادة كجزء من رؤية لتحسين جودة الحياة في القرى وتقليل الفجوة بين الريف والمدن بجانب دعم التنمية الزراعية والاقتصاد المحلي ومناقشة ملفات الزراعة والأسمدة وموسم توريد القمح ومواجهة التعديات، وهي موضوعات ترتبط بهدف رفع الإنتاج وتحسين دخل المزارعين.
وأضافت بقولها : تحسين كفاءة الجهاز التنفيذي والخدمات الحكومية بهدف تطوير الأداء ورفع كفاءة العمل التنفيذي مع ضخ دماء قيادات جديدة ودعم الأجهزة التنفيذية لتحسين مستوى الخدمات والتنمية وكذلك يتطلع المواطنون إلى أن يكون المحافظ قريبًا من الناس، يستمع إلى شكاواهم ومشكلاتهم، ويحرص على التواصل المباشر معهم، لأن الحوار يخلق فهمًا أفضل للواقع ويساعد على اتخاذ قرارات أكثر دقة.
واختتمت بقولها : في النهاية، فإن ما ينتظره المواطنون من أي محافظ جديد يمكن تلخيصه في كلمة واحدة: الإنجاز ..فالنجاح الحقيقي لأي مسؤول يقاس بقدر ما يتركه من أثر إيجابي في حياة الناس، وبقدر ما يشعر المواطن بأن صوته مسموع وأن مشكلاته تجد طريقها إلى الحل .
فيما قال “ محمد على ” محامى : بصفتى من ابتاء مركز ومدينة اهناسيا فإن مطالبنا المشروعة والتى آملين النظر إليها بعين الاعتبار هى أن شبكة الطرق المؤدية من إهناسيا إلى قرى وش الباب ومنشأة الحاج متآكلة ومتهالكة، فضلًا عن الطريق الرابط بين الفيوم وبني سويف (المعروف بطريق الطيور) والذي لم يشهد تطويرًا منذ عقود رغم أهميته الحيوية ، وهناك موافقات وأراضي أملاك دولة صالحة منذ عام 2019 بمنتصف خمس قرى (منشأة عبد الصمد – إهناسيا – منهرة – بنهموه ونجوعها) لإقامة مدرسة، نقطة شرطة، مكتب بريد، ووحدة شؤون اجتماعية، إلا أن التنفيذ لم يبدأ حتى الآن.
وتابع قائلا : نطالب بتسريع إنهاء إجراءات التصالح وتفعيل آثاره القانونية، بما يسمح بإدخال المرافق ورفع المعاناة عن المواطنين والحاجة الملحة للموافقة على إنشاء مدرسة خاصة جديدة لتخفيف الضغط وقوائم الانتظار عن المدرسة الوحيدة بالمركز مع ضرورة تخصيص جزء من أراضي أملاك الدولة بالظهير الصحراوي لإقامة مدينة صناعية وزراعية بشروط ميسرة للشباب، لمواجهة البطالة وتحقيق تنمية حقيقية.
واستكمل قائلا بملف الآثار فمدينة إهناسيا تاريخية عريقة، ونطالب بتحويل مخزن الآثار بالمنطقة الأثرية إلى متحف يليق بقيمة المكان ويمنع العبث بالموروث الحضاري ، وهناك غلق لشارع البداينة بقلب المدينة بمبنى مخالف للمخطط الاستراتيجي، مما يعطل ثلاث شوارع رئيسية وسط صمت من الجهات المختصة، وهو ما يستوجب التدخل حفاظًا على التخطيط العمراني وسلامة المواطنين.
واختتم بقوله : نثق أن الدولة في عهدها الحالي لا تتجاهل صوت المواطنين، وأن ما تحقق في ملف الأمن يمكن أن يُستكمل بخطوات تنموية عادلة تعيد لمركز إهناسيا حقه المستحق.
من جانبه قال " مصطفى جمال " أحد شباب بنى سويف وعضو مجلس إدارة مركز التنمية الشبابية: في البداية كلنا لدينا أمل كبير أن تشهد محافظة بني سويف مرحلة مختلفة عنوانها العمل والإنجاز على أرض الواقع ، وأهم ما نحتاجه هو تطوير المنظومة الصحية ورفع كفاءة المستشفيات وتوفير الأطباء والتجهيزات اللازمة لأن ملف الصحة يمس كل بيت في المحافظة وننتظر أيضا تحركا قويا في ملف الاستثمار وتوفير فرص عمل حقيقية للشباب من خلال دعم المناطق الصناعية وتسهيل الإجراءات أمام المستثمرين .
وتابع بقوله : بصفتي مدير العلاقات العامة لأحد المصانع ببني سويف فأن الاهتمام بالبنية التحتية داخل المناطق الصناعية أمر بالغ الأهمية فالطريق الداخلي وخاصة مدخل منطقة بياض العرب يحتاج إلى تطوير عاجل لأنه يمثل الواجهة الأولى أمام العملاء والمستثمرين القادمين من دول مختلفة لزيارة المصانع والتعاقد معها وتحسين هذا المدخل يعكس صورة حضارية تليق بالمحافظة ويعزز ثقة الشركاء في بيئة الاستثمار .
واختتم قائلا : من الضروري أيضا استكمال مشروعات البنية التحتية في باقي المراكز خاصة رصف الطرق وتحسين خدمات مياه الشرب والصرف الصحي في القرى ، ولا يقل عن ذلك أهمية تطوير التعليم وتقليل كثافة الفصول مع إحكام الرقابة على الأسواق لضبط الأسعار وفي النهاية نأمل يكون المحافظ قريبا من المواطنين يتابع بنفسه ويستمع لمشكلات الناس ويتحرك بسرعة لحلها .
بينما قال الدكتور “ أحمد عبد الله خلف ” عضو مجلس إدارة نادى بنى سويف : من أهم الملفات التى نتمنى من محافظ بنى سويف الجديد العمل عليها هى ملف الطرق الرئيسية وصيانتها وتقسيم الشوارع بجانب ضرورة الاهتمام القوى لملف الصحة والعمل على إنشاء مستشفى كبرى تتسع لعدد اسره خاصة فى ظل الحاجة الملحة للزيادة فى إعداد المرضى بالعناية المركزة والحضانات.
واختتم بقوله : محتاج لتكثيف ومتابعة الرقابة على الأسعار والمتابعة مع الجهات الرقابية والغرف التجارية واستكمال تنقذ المشروعات الكبرى مثل كوبري الشاملة وممشى كورنيش النيل الغربي ، بجانب أهمية العمل على ايجاد متنفسات جديدة للمواطن السويفى خاصة فى ظل تزايد عدد السكان مع إعادة النظر فى ملف المرور .
بينما حدد “ لطفى ابو زيد ”عضو مجلس إدارة نادى بنى سويف رسالته لمحافظ بنى سويف الجديد وهى إن إن يكون المحافظ ميدانى وليس مكتبي وضرورة المراقبة على الخدمات والمصالح وانجاز مصالح المواطنين والوقوف على جميع الملفات فى اقرب وقت والانتهاء من جميع الملفات المعلقة منذ سنوات بالمشروعات بالمحافظة بحسب تعبيره.
فيما قال ' اسامة رشوان ' موظف بجامعة بنى سويف : يعتبر ملف الصرف الصحي على رأس الأولويات، حيث تتكرر شكاوى المواطنين من عدم وصول الخدمة أو مشاكلها الفنية حيث أن أهالي قرى مثل بني بخيت والزيتون والفنت الغربية (مركز الفشن) يطالبون بتوصيل الصرف الصحي لمنازلهم، خاصة في المناطق المستجدة عمرانيًا والتي لم تشملها الشبكات القديمة وضرورة إصلاح الأعطال المتكررة بمناطق سكان عزبة أبو القاسم بالكوم الأحمر يطالبون بحل جذري لمشكلة انسداد وطفح مياه الصرف الصحي المتكرر بسبب مشاكل في التربة تؤدي لكسر المواسير و هناك مطالب من قرى مثل بني سليمان الشرقية والواسطى لمد خطوط مياه الشرب إلى شوارع كاملة محرومة من الخدمة .
وتابع بقوله : هناك مطالب من أهالي مراكز مثل إهناسيا لسرعة استخراج واعتماد المخطط التفصيلي للمدينة، لتمكين المواطنين من البناء بشكل قانوني وإنهاء معاناتهم مع التوقف وتيسير إجراءات التراخيص وهناك العديد من الحالات الإنسانية التي تحتاج تدخل المحافظ لتوفير علاج غير متاح أو مكلف، مثل طفلة تحتاج دواء لضمور المخ، وأخرى لمرضى أورام .
واختتم بقوله : يجب على المحافظ الجديد عقد لقاءات أسبوعية مفتوحة مع المواطنين للاستماع لمشكلاتهم، ويوجه بتنفيذ حلول فورية لها.
من جانبه أكد محافظ بني سويف" الجديد"، في أول تصريحاته، التزامه الكامل بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي شدد عليها خلال أول اجتماع مع المحافظين ونوابهم الجدد، والتي ركزت على أهمية حسن استغلال موارد وإمكانات كل محافظة لتحقيق نتائج ملموسة تخدم الصالح العام.
وأوضح المحافظ أن المرحلة المقبلة ستقوم على نهج التواصل المباشر مع المواطنين، ودراسة الشكاوى والطلبات بجدية، وحسن إدارة الموارد المتاحة، وتعزيز التعاون مع المستثمرين ورجال الأعمال، والالتزام بالشفافية والوضوح، والتنسيق المستمر مع كل أجهزة ومؤسسات الدولة ونواب مجلسي النواب والشيوخ.
وأشار إلى أن برنامج العمل التنفيذي بالمحافظة سيتضمن الاهتمام بملفات تقنين المخالفات، ومحطات الصرف الصحي، ومياه الشرب والكهرباء، وانتظام الدراسة بالمدارس وتعزيز التعاون مع المجتمع المدني وغيرها من الملفات الحيوية التي تتماس مع احتياجات المواطن اليومية، إلى جانب الجهد الميداني المستمر للدفع بنسب تنفيذ المشروعات المرتبطة بالمبادرة الرئاسية “حياة كريمة” ، كما أكد محافظ بني سويف أن الرؤية التنفيذية الجديدة للمحافظة ترتكز على الاشراف الفعال على تنفيذ التوجيهات الحكومية والمشروعات الجاري أو المستهدف تنفيذها طبقا لخطة الحكومة في القطاعين التنموي والخدمي، ومنها ملفات: التصدي للتعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة من خلال مواجهة العشوائيات والمخالفات بكافة صورها طبقا للقانون، إلى جانب العمل المستمر على تنمية الموارد المحلية بما يعزز الدور الاقتصادي والتنموي لمحافظة بني سويف، ويحقق نقلة نوعية في مستوى الخدمات وجودة الحياة للمواطنين، في اطار توجيهات القيادة السياسية.
