عاجل

إعلام عبري: مكتب نتنياهو يتلقى ظرفًا مشبوهًا ووحدة المتفجرات تتوجه لفحصه

نتنياهو
نتنياهو

أفادت صحيفة معاريف الإسرائيلية بأن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تلقى اليوم الإثنين، ظرفًا مشبوهًا، مما استدعى تدخل وحدة المتفجرات للتحقق من محتوياته.

الشرطة الإسرائيلية تؤكد عدم وجود مادة خطرة داخل الظرف المرسل لرئيس الوزراء

وأوضحت الصحيفة أن وحدة خبراء المتفجرات التابعة للشرطة استدعيت إلى المكتب لفحص الظرف، حيث تم استبعاد وجود أي مادة خطرة بداخله، وذلك وفقًا لما أفادت به صحيفة يديعوت أحرونوت.

<strong>نتنياهو</strong>
نتنياهو

تأتي هذه الواقعة في ظل استمرار محاكمة نتنياهو في قضايا فساد تشمل الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، حيث أدلى مؤخرًا بشهاداته أمام المحكمة في تل أبيب وسط احتجاجات شعبية وضغوط سياسية تطالب برحيله.

أزمة فرانشيسكا ألبانيز

في سياق آخر، وقع أكثر من 100 شخصية بارزة من عالم الفن والثقافة رسالة مفتوحة لدعم المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيز، التي تواجه دعوات للاستقالة بعد تصريحات وصفت بأنها معادية لإسرائيل.

وضمت قائمة الموقعين ممثلين بارزين مثل مارك روفالو وخافيير بارديم، إلى جانب الكاتبة الفرنسية الحائزة على جائزة نوبل آني إرنو، والمغنية البريطانية آني لينوكس.

<strong>نتنياهو</strong>
نتنياهو

فرنسا وألمانيا تطالبان ألبانيز بالاستقالة بعد تصريحات اعتبرت معادية لإسرائيل

وكانت فرنسا وألمانيا قد دعت ألبانيزي إلى الاستقالة بعد تصريحات اعتبرت أنها تشير إلى إسرائيل بوصفها "عدوًا مشتركًا للإنسانية"، وهو ما نفته المقررة ووصفت الاتهامات بتحريف الحقيقة. 

من جانبها، نفت إسرائيل جميع الاتهامات المتعلقة بالإبادة الجماعية.

وأوضحت الرسالة، التي نظمتها مجموعة فنانون من أجل فلسطين واطلعت عليها وكالة فرانس برس، أن الموقعين أعربوا عن دعمهم لألبانيزي، معتبرين أنها تدافع عن حقوق الإنسان وحق الشعب الفلسطيني في الوجود.

<strong>فرانشيسكا ألبانيز</strong>
فرانشيسكا ألبانيز

من هي فرانشيسكا ألبانيز؟

فرانشيسكا ألبانيز، محامية وناشطة حقوقية إيطالية، تتولى منذ 1 مايو 2022، منصب المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهي أول امرأة تشغل هذا المنصب.

وعرفت بمواقفها الحادة ضد السياسة الإسرائيلية، ووصفت الأحداث في غزة بأنها إبادة جماعية وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وأرسلت تحذيرات إلى شركات دولية بشأن التعامل مع إسرائيل، وقد أثارت هذه التصريحات جدلًا واسعًا ومطالب متكررة من إسرائيل وبعض حلفائها بإقالتها.

وفي تقريرها لعام 2024، أكدت ألبانيز أن هناك أسبابًا معقولة للاعتقاد بأن إسرائيل ارتكبت عدة أفعال إبادة جماعية خلال الحرب التي اندلعت في 7 أكتوبر 2023.

تم نسخ الرابط