عاجل

لغز اختفاء جثمان “أبو عبيدة” بعد القصف الإسرائيلي المكثف في غزة

المتحدث باسم كتائب
المتحدث باسم كتائب القسام “أبو عبيدة”

أفاد مصدر عسكري في كتائب القسام بأن جثمان الناطق باسم الكتائب، المعروف باسم “أبو عبيدة”، لم يعثر عليه بعد القصف الإسرائيلي المكثف الذي استهدف موقعًا كان يتواجد فيه مع أفراد من عائلته في قطاع غزة.

جثمان المتحدث باسم كتائب القسام “أبو عبيدة” لم يعثر عليه بعد القصف الإسرائيلي المكثف

وأوضح المصدر أن الانفجار، الذي شمل 6 غارات مباشرة على الموقع، تسبب في تدمير واسع النطاق حال دون بقاء أي أثر للجثمان.

<strong>المتحدث باسم كتائب القسام “أبو عبيدة”</strong>
المتحدث باسم كتائب القسام “أبو عبيدة”

تقديرات تشير إلى اختفاء أكثر من 3000 جثمان في غزة خلال العمليات العسكرية الأخيرة

وأشار التقرير إلى أن حالات مشابهة لظاهرة اختفاء الجثامين سجلت في مناطق أخرى خلال العمليات العسكرية الأخيرة، مع تقديرات تشير إلى اختفاء جثامين أكثر من 3000 شخص في غزة.

وأكد خبير متفجرات في تصريحات صحفية أن القنابل المستخدمة، المصممة لتدمير التحصينات والمنشآت الخرسانية، تولد حرارة وضغطًا هائلين يؤديان إلى تفتيت الأجسام الواقعة ضمن نطاق الانفجار، مشيرًا إلى أن هذه الظاهرة ليست لغزًا، بل نتيجة مباشرة لقدرة الذخائر العسكرية على التدمير المكثف.

حماس تعلن لأول مرة مقتل أبرز قادتها العسكريين بينهم محمد السنوار وأبو عبيدة

وفي سياق متصل، أقرت حركة حماس، قبل نحو شهر ونصف ولأول مرة، بمقتل عدد من أبرز قادتها العسكريين، بينهم قائد جناحها العسكري في قطاع غزة محمد السنوار، والمتحدث العسكري المعروف باسم “أبو عبيدة”، وذلك بعد استهدافهم في ضربات إسرائيلية استمرت لشهور.

<strong>المتحدث باسم كتائب القسام “أبو عبيدة”</strong>
المتحدث باسم كتائب القسام “أبو عبيدة”

وجاء هذا الإعلان في بيان مصور تلاه المتحدث الجديد باسم الجناح العسكري للحركة، الذي لم يكشف عن هويته بعد، حيث أعلن مقتل عدد من القادة البارزين، من بينهم محمد السنوار، ومحمد شبانة، والمتحدث العسكري السابق أبو عبيدة.

من هو أبو عبيدة؟

يعد اسم أبو عبيدة الحقيقي هو حذيفة سمير عبد الله الكحلوت،ويلقب كذلك بـ “المقنع” أو “الملثم”، حيث شغل منصب المتحدث الرسمي باسم كتائب القسام منذ عام 2006، وظهر لأول مرة علنًا بعد مداهمة مواقع إسرائيلية قرب حدود قطاع غزة.

وارتبط اسمه بمختلف العمليات العسكرية التي أعلنتها الكتائب، وكان يظهر عادة مرتديًا الزي العسكري الكامل مع قناع الكوفية الحمراء، وخلفه راية كتائب القسام، في صورة باتت علامة مميزة لحضوره الإعلامي.

وكانت بيانات أبو عبيدة المسجلة تبث غالبًا أثناء فترات التصعيد أو عقب العمليات النوعية، بصوت حازم ونبرة محسوبة، ليشكل حضوره الإعلامي جزءًا من الحرب النفسية بين حركة حماس وإسرائيل، حيث لم تقتصر بياناته على الإعلان عن العمليات العسكرية، بل حملت رسائل معنوية للداخل الفلسطيني ورسائل دعائية موجهة للخارج، تعكس صورة القوة والثبات.

تم نسخ الرابط