بالتزامن مع عيد الحب.. المطربة شذى تترحم على والدتها وترثيها بكلمات مؤثرة
احتفلت المطربة شذى بعيد الحب ولكن بطريقة أخرى، حيث تذكرت والدتها الراحلة في هذا اليوم بالتحديد لتؤكد أن حب الأم لأولادها هو أعظم حب في البشرية، وذلك من خلال مقطع فيديو عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام.
شذى تتذكر والدتها الراحلة
وقالت شذى في الفيديو: “زي النهاردة من 14 سنة، باعولي فكرة أن الوقت بينسي، والأيام بتقوي وفكرة كده غريبة جدًا، بس الحقيقة أن ولا الزمن بينسي ولا الأم بتروح عن بال عيالها لحظة، وبالذات أمي عشان كانت ست عظيمة جدًا الله يرحمها، بقولكم الكلام ده شعان أستاذنكم تترحموا عليها، وأي حد مزعل مامته يجري عليها، وحتى لو مش مزعلها يفضل تحت رجلها، لأن ده الحب الحقيقي الوحيد اليل في حياتنا واللهي ده الإحساس الوحيد اللي بجد”.
واستكملت شذى حديثها عن معنى الحب قائلة: “لو واحدة بتحب راجل أو راجل بيحب واحدة ممكن في ثانية ميبقوش مع بعض، أي حب في العالم مشروط إلا حب الأم لأولادها”.
شذى تعيش قصة حب
في سياق آخر، قد أعلنت الفنانة شذى من خلال لقاءها في البرنامج الإذاعي لمن يهمه الفن الذي تقدمه الإعلامية أميرة نور، عن أنها تعيش قصة حب حالية، ولكنها فضلت ألا تكشف عن هويته.
وعن تفاصيل القصة، قالت شذى في لقاءها: “أه بعيش قصة حب، ولكنها معقدة شوية، أنا سبحان الله دايمًا الدنيا بتعاند معايا، بس أنا عارفة أن ربنا معايا وهيعمل الخير”.
وعن الأسباب التي يمكن أن تجعل القصة تنتهي، قالت شذى: “أن طرف من الطرفين يبقة مش عايزها تكمل، لو الطرفين عايزنها تكمل هتكمل، لو في طرف ممكن يكون بيحبك جدًا بس معندوش خلق، بس أنا كبرت لدرجة أني بقيت سيباها على ربنا”.
كواليس انفصال شذى
وعن انفصالها، قالت شذى في ذات اللقاء: “اللي حصل حصل، وأنا مش من المدرسة أني اتكلم في حق حد، لأني بنت ناس الحمدلله، واتعلمت أن اللي في البيت يفضل في البيت، ممكن أقول أن انا منبسطتش من التجربة، اتسرعت كتير، وده مش معناه أن حد فينا سئ، أحنا الاتنين كويسين بس النتيجة أننا منبسطتناش بس، كنا راسمين لحياتنا شكل وفي الحقيقة طلع شكل تاني خالص، الموضوع مكنش له علاقة أبدًا بالماديات، الموضوع كله أن كان في دماغك أن الشريك ده يدعمك في شغلك ويشجعك، ويهتم باهتماماتك ويفرح لفرحك، أبسط حاجة أن كان في نوع أكل بنحبه زي بعض، بعد كتب الكتاب طلعنا مس بنحبه زي بعض، أي فنان هو إنسان وكان كل اللي كنت عايزاه أمان احتواء راحة، وخصوصًا واحدة بظروفي مكنتش عايزة غير ده، ومش فارقلي الفلوس خالص، ومع ذلك مش هقدر أخد حد اقل مني ماديًا عشان اقدر احترمه، يمكن لو أمي كانت عايشة الموضوع ده مكنش حصل أصلًا حقيقي أنا اتصدمت”.







