دعاء النبي في أخر جمعة من شعبان: اللهم بلغنا رمضان رحمة لاحرمان
دعت دار الإفتاء المصرية المسلمين إلي الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر جمعة من شهر شعبان 1447.
وقالت دار الإفتاء كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر جمعة من شهر شعبان، يقول: «إنَّ مِن أفضلِ أيَّامِكُمُ الجمعةَ، فيهِ خُلِقَ آدمُ، وفيهِ قُبِضَ، وفيهِ نَفخةُ الصُّورِ، وفيهِ الصَّعقةُ، فأَكْثروا عليَّ منَ الصَّلاةِ فيهِ، فإنَّ صَلاتَكُم معروضةٌ عليَّ».
قالوا: وَكَيفَ تُعرَضُ صلاتُنا عليكَ وقد أرِمتَ؟
فقالَ ﷺ: «إنَّ اللَّهَ تعالى حرَّمَ علَى الأرضِ أن تأكُلَ أَجسادَ الأنبياءِ».[أخرجه الحاكم]
فاللهم صلَّ وسلِّم وزِد وباركْ عليكَ يا سيدي يا رسول الله، عليكَ وعلى آلك وأصحابك أجمعين
وبينت دار الإفتاء أن يوم الجمعة يعد من الأيام التي تُستجاب فيها الدعوات، واغتنام آخر أيام شعبان بالدعاء والاستغفار والعمل الصالح يعد من أفضل ما يفعله المسلم استعدادًا لشهر رمضان.
وقالت إن من الأدعية المستحبة ترديدها في آخر أيام شهر شعبان، اللهم بلغنا رمضان وبارك لنا فيه وأعنا فيه على الصيام والقيام وغض البصر وحفظ اللسان.
اللهم تقبل منا شعبان وبلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين.
اللهم اجعل رمضان بداية خير وتغيير للأفضل، واكتب لنا فيه الرحمة والمغفرة والعتق من النار.
اللهم في آخر جمعةٍ من شهر شعبان
نسألك أن تجعلها جمعةَ خيرٍ وبركة، وجمعةَ عفوٍ ومغفرة.
اللهم إن شعبان قد أوشك على الرحيل، فاغفر لنا فيه ما مضى، وأصلح لنا فيه ما بقي، ولا تخرجنا منه إلا وقد رضيت عنا.
اللهم بلِّغنا رمضان بلوغَ رحمةٍ لا بلوغَ حرمان، وبلوغَ توفيقٍ لا بلوغَ خذلان، ونحن في أحسن حال، وأقرب ما نكون إليك.
اللهم طهِّر قلوبنا من الغفلة، وأعمالنا من الرياء، وألسنتنا من اللغو، ونياتنا مما لا يرضيك.
اللهم اجعل ما بقي من شعبان جابرًا لما انكسر فينا، ومُمهِّدًا لطاعتك، ومفتاحًا لرحمتك في رمضان.
اللهم اكتب لنا في هذه الجمعة دعوةً لا تُرد، ورزقًا لا يُعد، وفتحًا من الخير لا يُسد، وسترًا في الدنيا والآخرة.
وشددت دار الإفتاء على أن أفضل استقبال لشهر رمضان لا يقتصر على الدعاء فقط، بل يشمل التوبة الصادقة، ورد المظالم، والإكثار من الاستغفار، وتجديد النية على الطاعة، مؤكدة أن شهر شعبان يعد فرصة عظيمة لتهيئة النفس لاستقبال الشهر الكريم.



