أحمد مهران يدافع عن شاب بعد إجباره على ارتداء «بدلة رقص»: «فضيحة أخلاقية»
أثارت واقعة إجبار شاب من قرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، على ارتداء ملابس نسائية «بدلة رقص، الرأي العام خلال الساعات الماضية، وتعاطف المتابعون مع الشاب إسلام الذي تعرض للاعتداء، بينهم المحامي أحمد مهران.
وكتب أحمد مهران، منشوراً عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك قائلا: «الصدمة اللي حصل في بنها مش مجرد واقعة، ده جرح مفتوح في وش مجتمع كامل، فضيحة أخلاقية قبل ما تكون جريمة، ومشهد يخلّي الدم يغلي في العروق».
أضاف: «صحينا على فيديو مايتشافش غير في كوابيس، شاب مصري اسمه إسلام، متاخد غصب من وسط أهله، مضروب، مكسور، متهان، مجبر يلبس بدلة رقص، ويتصوّر وهو بيتسحل في الشارع، مشهد أقرب لمذبحة كرامة مش اعتداء على إنسان».
تابع: «إسلام شاب يتيم، معروف في منطقته بالهدوء وحسن الخلق، لا سابقة، ولا مشاكل، ولا حتى كلمة وحشة في حقه، كل اللي عمله إنه حب بنت واتقدم لها واترفض مرتين، ومن أسبوع البنت اختفت أو هربت، الله أعلم، فبدل ما أهلها يلجأوا للقانون، قرروا يلعبوا دور القاضي والجلاد في نفس اللحظة».
أوضح قائلا: «دخلوا عليه البيت بالسلاح الأبيض، ضـربوا أمه الست الكبيرة، خوّفوها، وخطفوا ابنها من وسطها، لفّوه في الشوارع زي الذبيحة، والناس واقفة تتفرج، رجالة وستات وأطفال، ولا واحد قال حرام، ولا واحدة صرخت عيب، ولا حد فكر يبلغ قسم الشرطة، كأن الضمير أخد أجازة جماعية.. الكاميرات كانت مرفوعة، مش علشان توثّق جريمة، لا، علشان تتسلّى، علشان المشهد يبقى ترند، علشان واحد يتكسر قدام الناس والناس تضحك، وكأننا بنتفرج على سيرك مش على إنسان بيتدبح معنوياً».
وتابع: « الأخطـر إن مفيش دليل واحد بيقول إن إسلام له علاقة باختفاء البنت، ولا بلاغ رسمي، ولا تحريات، ولا أي حاجة، مجرد شكوك تحولت لحكم بالإعدام المعنوي في الشارع، هو إحنا وصلنا لإيه؟ إمتى بقى الخطف والضـرب والإهانة رد فعل طبيعي؟ امتى الناس نسيت إن في قانون، وفي دولة، وفي حساب؟ ولا بقينا في زمن اللي معاه عصابة وسكينة يبقى هو العدالة؟
اختتم منشوره قائلا: «ردّوا حق إسلام، مش علشانه لوحده، علشان كل واحد ممكن بكرة يبقى مكانه، علشان الشارع المصري يرجع له الأمان، ويرجع الإنسان فيه إنسان مش فريسة».