ضياء الدين حلمي: طريق الحرير يرسم خريطة اقتصادية تجارية جديدة
كشف الدكتور ضياء الدين حلمي، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، عن تفاصيل خطة الصين لإحياء طريق الحرير، الذي يعد أحد أهم طرق التجارة العالمية.
وأوضح حلمي، خلال مداخلة هاتفية له عبر شاشة «القناة الأولى للتلفزيون المصري»، أن الصين تسعى لتغير خريطة التجارة العالمية، مشيرا إلى أن هذا الطريق الاقتصادي يهم الجميع في السياحة والتجارة والاقتصاد.
وأضاف أن هناك فكرا آخر ظهر خلال الـ10 سنوات الأخيرة وهو طريق الحرير القطبي، بسبب المناوشات والصراعات الاقتصادية التي حدثت في طرق الحرير الآخر، مؤكدا أن هذا أهم ما دفع أمريكا للدخول في جرينلاند، بسبب إرادة أمريكا في الدخول بهذا الطريق.
وأردف أن هذا الأمر جاء في هذه الفترة بسبب الأحوال المناخية التي جعلت الثلوج تذوب، ما طرح فكرة وجود طريق مختلف قد يفتح بابا لخريطة اقتصادية جديدة.
وفي سياق آخر تحدث الدكتور حسن علي، أستاذ الاقتصاد الفخري بجامعة ولاية أوهايو وجامعة النيل، عن الاقتصاد المصري ، مشيرا إلى أن إدارة الاحتياطي النقدي تتطلب تحقيق توازن دقيق بين تعزيز حيازة الذهب كأداة للتحوط ومخزن للقيمة، والحفاظ في الوقت نفسه على مستوى كافي من الأصول السائلة بالعملات الأجنبية.
الذهب يمثل عنصر أمان
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «اقتصاد مصر» على قناة «أزهري»، أن الذهب يمثل عنصر أمان طويل الأجل للاحتياطي، لكنه لا يوفر السيولة الفورية اللازمة لتغطية الواردات أو سداد أقساط وفوائد الديون الخارجية.
وأشار إلى أن مصر تحتاج إلى ما بين 30 و35 مليار دولار كحد أدنى من الأصول السائلة لتأمين احتياجاتها الأساسية، داعيًا إلى الاستمرار في شراء الذهب بصورة تدريجية ومنضبطة، مع تجنب الشراء عند المستويات السعرية المرتفعة، تجنبًا لأي تأثيرات سلبية محتملة في حال تراجع الأسعار.
بناء اقتصاد قوي
وشدد على أن الهدف الاستراتيجي يجب أن يكون بناء اقتصاد قوي قائم على الإنتاج والتصدير وتدفقات نقد أجنبي مستقرة، بدلاً من التركيز على دعم عملة قوية بشكل غير مستدام.
كما حذر من الاعتماد المفرط على ما يعرف بـ«الأموال الساخنة»، موضحًا أنها تدخل للاستفادة من أسعار الفائدة المرتفعة لكنها تخرج سريعًا عند تغير الأوضاع، ما قد يضغط على سعر الصرف ويؤثر في الاستقرار النقدي.

