بشرى سارة للأعزب.. لأول مرة فرصة حقيقية للدخول ضمن «أولوية» شقق الإسكان
شهدت الفترة الأخيرة حالة من القلق بين عدد كبير من المتقدمين على شقق سكن لكل المصريين، خاصة فيما يتعلق بمفهوم داخل الأولوية وخارج الأولوية، ورسائل الهاتف الخاصة بالفرز، ولماذا يتم قبول البعض ورفض آخرين رغم استيفاء الشروط.
وفي هذا السياق، كشف المطور العقاري عمر مخلوف كل التفاصيل المتعلقة بنظام الأولويات، وأسباب الفجوة بين عدد المتقدمين والوحدات المطروحة، إضافة إلى مستجدات الطروحات الجديدة والشراكة مع القطاع الخاص.
ما الفرق بين داخل الأولوية وخارج الأولوية في سكن لكل المصريين؟
وأوضح عمر مخلوف خلال حواره ببرنامج «الرادار»، تقديم الإعلامية رشا البعل، عبر قناة «TeN»، أن فكرة الأولوية تظهر فقط عند زيادة عدد المتقدمين عن عدد الوحدات المتاحة، قائلا: «إحنا لو عندنا 10 شقق وعندنا 20 متقدم بنفعل حاجة اسمها نظام الأولوية»، مشيرا إلى أن أنظمة التخصيص في الإسكان تشمل 4 أنواع وهو القرعة والتخصيص المباشر والأولويات والأسبقية.
كيف يتم تحديد الأولوية؟ هل الدخل هو الأساس؟
ونفى عمر أن يكون الدخل هو معيار تحديد الأولوية، موضحا أن الأولوية تعتمد على الحالة الاجتماعية وعدد أفراد الأسرة، مشيرا إلى أن ترتيب الأولويات يتم من خلال اختيار المتزوج الذي يعول أسرة كاملة، ثم الأرملة أو الأرمل ويعول، ثم المطلقة وتعول ثم المتزوج ولا يعول ثم الأعزب.
لماذا توجد فجوة كبيرة بين عدد المتقدمين وعدد الوحدات؟
وأكد مخلوف أن تفعيل نظام الأولوية سببه الأساسي أن عدد المتقدمين أكثر من عدد الوحدات السكنية، مشيرا إلى أن المشكلة ليست عامة في كل المدن، بل مرتبطة بالإقبال على مناطق معينة، قائلا: «في مدن لو نزل فيها مليون شقة هتتسحب.. زي أكتوبر مثلا ولكن في المقابل عندنا شقق بتتعرض بقالها أكتر من 5 سنين في الصعيد ووجه بحري ومفيش حد بيقدم عليها».
وأوضح أن المدن الجديدة هي الأكثر طلبًا والسبب أن المواطنين يبحثون عن: «الشوارع الواسعة والتنظيم المحترم».

هل سيتم زيادة عدد الوحدات في الطروحات القادمة؟
وكشف عمر عن توجه الدولة لإسناد جزء من أعمال الإنشاءات إلى القطاع الخاص لتلبية الطلب المتزايد، موضحا: «أنا كدولة مطالب أعمل 100 ألف شقة… بإمكانياتي مش هقدر أعمل ده لوحدي».
وأضاف أن هناك شراكة بين الدولة والقطاع الخاص في الإسكان الاجتماعي، لأن حجم الطلب أصبح كبير، خاصة مع تنوع الطروحات بين محدودي ومتوسطي وفوق متوسطي الدخل، بل والإسكان الفاخر أيضا، مشيرا: «الدولة بتطرح في طرح واحد 100 ألف شقة وبرو مش مكفية».
نظام الفرز الجديد في سكن لكل المصريين.. ماذا تغير؟
شرح عمر أن النظام القديم كان يعتمد على تقديم الأوراق وسداد مقدم الحجز وانتظار رسالة منطبق مبدئيا أو غير منطبق ودفع الأقساط دون معرفة موقفه من الأولوية، بعد سنوات يتم تحديد من له أولوية، قائلا: «ناس كتير سايبة فلوسها بقالها سنين ومش عارفة الأولوية بتاعتها».
أما النظام الجديد فتم تعديله ليكون أكثر وضوحا منذ البداية، موضحا: «من أول يوم بيعرفك أنت ليك شقة ولا ملكش.. أنت جوا الأولوية ولا لأ.. والنظام ده يمكن صارم شوية لكنه بقى أحسن للناس.. مش حاطط فلوسك ولسه مش عارف اللي يحصل بعد 3 سنين إيه».
لأول مرة.. الأعزب داخل الأولوية
ولفت إلى أنه من أبرز التغيرات في النظام الجديد أن الأعزب أصبح لديه فرصة حقيقية للدخول ضمن الأولوية، قائلا: «النهاردة بنلاقي عزاب لأول مرة بيجيلهم أولوية.. زمان كان الأعزب بيقدم وربنا معاه»، مشيرا إلى أن ذلك يرجع إلى أن النظام الحالي يعتمد على توزيع عدد الوحدات على كل مدينة حسب عدد المتقدمين الفعليين عليها.



